عززت السعودية حصتها السوقية في اليابان، أكبر سوق للنفط السعودي في آسيا، ببيع المزيد من الخام الخفيف إلى البلاد كوسيلة للتعويض عن الإيرادات المفقودة جراء تنفيذ اتفاق أوبك لخفض الإنتاج، وفقا لـCNBCعربية.
وقالت القناة على موقعها الإلكتروني، إن بائعي النفط في الشرق الأوسط ينظرون إلى اليابان، رابع أكبر مستورد للخام في العالم، كسوق رائجة تدفع مصافيها المزيد من الأموال لتأمين إمدادات عن مشترين آخرين في آسيا.
أضافت أن السعودية زودت إيراداتها من خلال زيادة المبيعات من الخام الخفيف الأعلى سعرا منذ أن خفضت إنتاجها مما يسمى الخام الثقيل للتقيد باتفاق بين أوبك ومنتجين خارج المنظمة لخفض الإنتاج.
وبلغت واردات اليابان من الخام السعودي في الفترة من يناير إلى يونيو 1.3 مليون برميل يوميا بزيادة 7.7% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يجعل المملكة أكبر مورد للنفط إلى اليابان بحسب بيانات تومسون رويترز إيكون.
وقال مصدران بقطاع التكرير في اليابان إن الزيادة كانت بشكل رئيسي في الخام العربي الخفيف جدا حيث عرضت شركة أرامكو السعودية النفطية الحكومية العملاقة شحنات إضافية على المشترين اليابانيين إلى جانب الكميات المتعاقد عليها.
وجاءت الواردات من السعودية على حساب إيران، التي هبطت مشتريات اليابان النفطية منها 20% في النصف الأول من 2017، بينما تراجعت الواردات من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ثمانية وخمسة بالمئة على الترتيب.
وأظهرت البيانات أن صادرات النفط السعودي إلى الصين وكوريا الجنوبية، ثاني وثالث أكبر المشترين لنفط المملكة في آسيا، لم يطرأ عليها تغير يذكر في النصف الأول من 2017 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وانخفضت الصادرات إلى الهند وتايوان ثلاثة و13% على الترتيب بحسب بيانات إيكون وهو ما عزته مصادر تجارية إلى أن أرامكو لم تتمكن من تدبير المزيد من الخام الثقيل.
وقال مصدر نفطي خليجي لـ CNBC، “طلب الناس المزيد من (الخام الثقيل) لكن السعوديين لم يتمكنوا من تدبيره بسبب تخفيضات أوبك“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات