This handout photo provided by the US Navy shows the USS Gerald R. Ford-class aircraft carrier USS Gerald R. Ford (CVN 78) departing Naval Station Norfolk, Virginia on October 4, 2022. The US Navy's newest aircraft carrier embarked on its maiden deployment Tuesday, a milestone for a ship that has suffered problems with some of the advanced technologies it carries. (Photo by Anderson W. Branch / US NAVY / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / US NAVY/ANDERSON w. BRANCH" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

السلاح الأمريكي يتدفق على إسرائيل وبيان غربي يدعم انتقام “صديقتنا إسرائيل”!!

أصدر زعماء الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا بياناً مشتركاً، الإثنين 9 أكتوبر 2023، نددوا فيه بالهجمات التي تشنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، وأعربوا عن “دعمهم الثابت والموحد” لإسرائيل.

وجاء في البيان: “خلال الأيام المقبلة، سنبقى متّحدين، وسنواصل التنسيق معاً كحلفاء وأصدقاء مشتركين لإسرائيل؛ لضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها ولتهيئة الظروف في نهاية المطاف لشرق أوسط ينعم بالسلام والاندماج”

وأصدر البيان الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.

قال متحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين، إن واشنطن ليس لديها أي نية لنشر قوات عسكرية على الأرض في أعقاب الهجمات التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، لكنها ستحمي المصالح الأمريكية في المنطقة.

نداء للكونغرس: أين السلاح؟

وقال موقع بولتيكو الأمريكي، في تقرير 9 أكتوبر 2023، إن إسرائيل وجهت نداءً للحصول على مزيد من الأسلحة خلال إحاطة لقادة الكونغرس ورؤساء اللجان المعنية بالأمن في الكونغرس، بشأن الهجمات المفاجئة التي شنتها حركة حماس، وذلك وفقاً لشخصين مطلعين على إحاطةٍ لمسؤولي الإدارة الأمريكية أمام الكونغرس.

قال أحد الشخصين المطلعين على مكالمة الإحاطة، إن إسرائيل تسعى أيضاً للحصول على مزيد من القنابل الأمريكية ذات القُطر الصغير، ومن المقرر أن يجسد طلب المساعدات العسكرية الطارئة اختباراً لقدرات مجلسي النواب والشيوخ في لحظة استثنائية من انعدام الاستقرار السياسي بواشنطن، في أعقاب إقالة النائب كيفن مكارثي من منصب رئيس مجلس النواب، إضافة إلى الضغوط التي تشهدها سلاسل التوريد الخاصة بمُصنّعي الأسلحة نتيجة للحرب في أوكرانيا.

في أعقاب الإحاطة الأخيرة، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إن الغرفة العليا في الكونغرس الأمريكي (مجلس الشيوخ) “مستعدة لتلبية الاحتياجات الإضافية”

قال شومر في بيان: “سألت ممثلي وزارة الدفاع لدينا عما إذا كانوا سيمنحون إسرائيل كل ما تحتاجه، وأُثلج صدري عندما قالوا: أجل، وإنهم يقدمون الدعم. سألتهم عما إذا كانوا قد رفضوا أي طلبات قدمتها إسرائيل، وقالوا: كلا”

وتعهد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بن كاردين، (ديمقراطي من ولاية ماريلاند)، يوم السبت 7 أكتوبر بسن تشريع لإعادة تخزين القذائف الاعتراضية التي أطلقتها أنظمة القبة الحديدية.

كان المشرعون الأمريكيون سريعين في التعهد بتقديم مزيد من المساعدات إلى إسرائيل، ولكن نظراً إلى أن هذه التعهدات تأتي في وقت من الخلل السياسي العميق بواشنطن، فقد أثارت تساؤلات حول مدى سرعة بدء تدفق الأموال.

البنتاغون يدعم إسرائيل

ولم يطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن، حتى الآن تمويلاً إضافياً، مع أن الطلب قد يأتي قريباً ويشير كثير من المشرعين إلى أنه ينبغي الموافقة على التمويل الطارئ بسرعة إذا لزم الأمر.

وقال الشخص الأول المطلع على المكالمة، إن مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الذين قدموا إحاطة للمشرعين أوضحوا أن لديهم جميع السلطات القانونية التي يحتاجون إليها الآن لمساعدة إسرائيل، على الرغم من أنهم لم يحددوا ماهية هذه السلطات.

وأوضح موقع Politico أن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا أعضاء الكونغرس أن الإدارة تدرس استخدام جزء من السلطات الرئاسية لسحب المخزونات العسكرية الأمريكية البالغة 100 مليون دولار، من أجل إرسال أسلحة من مخزونات الجيش الأمريكي، وذلك وفقاً للشخص الثاني المطلع على المكالمة.

ومن المؤكد أن السحب من المخزونات الأمريكية القائمة سيضع مزيداً من الضغط على كل من البنتاغون وصناعة الدفاع، التي كانت تواجه صعوبات في إصدار عقود جديدة وزيادة إنتاج بعض الذخائر المرسلة بالفعل إلى أوكرانيا.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …