قامت السلطات الأمنية السريلانكية، اليوم الثلاثاء، بتوقيف عشرات الأشخاص المتهمين بالتفجيرات الأخيرة وتم إيداعهم رهن التحقيق، بحسب سبوتنيك.
وذكرت قناة ” News 1st” السريلانكية أن السلطات الأمنية في البلاد قامت بتوقيف 40 شخصًا لهم علاقة بالتفجيرات الأخيرة في سريلانكا.
وأشارت القناة إلى أن المخابرات استطاعت توقيف عشرة أشخاص، يوم الأحد الماضي، بعد التفجيرات واستكملت عملية البحث والتحقيق التي أدت بدورها إلى توقيف عدد إضافي من المتهمين الذين أحيلوا إلى التحقيق.
يشار إلى أنه وقعت ثمانية انفجارات بسريلانكا أول أمس الأحد بصورة متزامنة واستهدفت كنائس وفنادق، ما أدى لسقوط 290 قتيل فيما تجاوز عدد المصابين الـ500 شخصًا، وفرضت فيه السلطات حظر تجول، ووصفت التفجيرات بـ”أعمال إرهابية”.
من جانبه، أعلن وزير الإصلاح الاقتصادي والتوزيع العام في سريلانكا، أول أمس الأحد، هارشا دي سيلفا، أنه قد تم القبض على 13 شخص على خلفية التفجيرات التي وقعت في البلاد.
وأظهرت لقطات تلفزيونية، انتشارًا مكثفًا لعناصر الأمن والإسعاف في مناطق الهجوم، إلى جانب سقوط عدد من الضحايا على الأرض.
وحمّلت حكومة سريلانكا، الإثنين، جماعة إسلامية مسلحة محلية، مسؤولية الهجمات الإرهابية التي استهدفت، أمس الأحد كنائس وفنادق بالبلاد، بحسب الأناضول.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الصحة السريلانكي، الاثنين راجيتا سيناراتني، في كولومبو، كبرى مدن البلاد.
ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية عن سيناراتني قوله إن “جماعة إسلامية مسلحة محلية تسمى (جماعة التوحيد الوطنية)، هي المسؤولة عن الهجمات الانتحارية التي وقعت الأحد”.
وأضاف أن “الانتحاريين السبعة الذين نفذوا الهجمات المتزامنة على 3 كنائس و3 فنادق فاخرة في العاصمة كولومبو وحولها، هم مواطنون سريلانكيون”.
ولم يستبعد الوزير وجود ارتباطات خارجية للجماعة المسلحة رغم أنها محلية.
وتعد الفنادق المستهدفة مقصدًا للكثير من السائحين الأجانب، حسب وسائل إعلام محلية
وتزامنت الانفجارات مع احتفالات المسيحيين بعيد الفصح (القيامة).
يشار أن سريلانكا دولة ذات غالبية بوذية، فيما يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك فيها 1.2 مليون شخص من إجمالي 21 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات