السودان: تم “لَيّ ذراعنا” للتطبيع مع اسرائيل والبرلمان صاحب الرأي الأخير

قال وزير الخارجية السوداني أنه تم الربط بين ملفي التطبيع ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وجرى «لَيّ ذراعنا في الأمر”.

وقال الوزير المكلف عمر قمر الدين، إن اتفاق التطبيع مع إسرائيل “مبدئي وشفهي”، وأن إجازته النهائية مرتبطة بموافقة البرلمان.

وأضاف قمر الدين، خلال ندوة بالعاصمة الخرطوم، إن “الاتفاق مبدئي وشفهي للتطبيع مع إسرائيل، ولا توجد بنود مكتوبة، وسيكتب الاتفاق لاحقا، وينزل (ويُعرض) على المجلس التشريعي ليوافق عليه أو يرفضه”

وتابع: “نعم وافقنا على ربط رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتطبيع مع إسرائيل”، لكنه استدرك أن “التطبيع لم يكن إملاء من أي جهة، وإنما تقدير موقف للخروج من الحلقة الشريرة”

وشدد على أن السودان عانى وخسر كثيرا بوضع اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقال: “السودان يستحق رفع اسمه من القائمة والسودانيين ليسوا إرهابيين”.

أعلنت وزارة الخارجية السودانية، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”، وفي اليوم نفسه، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس، نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، التي أدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وبذلك يصبح السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

وعقب إعلان التطبيع، أعلنت قوى سياسية سودانية عدة، رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

وقوبل تطبيع كل من السودان والإمارات والبحرين برفض شعبي عربي واسع، واعتبره منتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …