ذكرت صحيفة الصيحة السودانية المقربة من قائد قوات الدعم السريع، أن نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو”حميدتي”، توجه الخميس للعاصمة التشادية انجمينا للقاء الأمين العام لتحالف نداء السودان – أحد مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، مني أركو مناوي.
وأعلن حميدتي، قائد “الدعم السريع”، أنه سيتم خلال يومين اطلاق سراح أسرى، عقب اتفاق مع مرتقب مع مناوي الذي يرأس حركة متمردة في دارفور كانت تقاتل نظام الرئيس المعزول عمر البشير قبل أن توقع معه اتفاق سلام في أبوجا بنجيريا.
وعاد مناوي للتمرد ضد نظام البشير قبل عزله.
وذكرت الصحيفة السودانية ان مناوي وصل بالفعل لانجمينا للقاء حميدتي.
وأصدر رئيس المجلس العسكري السوداني، عبدالفتاح البرهان، في وقت سابق، قرارا بتسمية لجنة لملف السلام برئاسة حميدتي.
وفي سياق أخر رفض القيادي السوداني المعارض الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي، الأربعاء الدعوات للخروج في تظاهرات حاشدة في 30 يونيو/حزيران ضد المجلس العسكري الحاكم.
تأتي تصريحات زعيم حزب الأمة في ظل التوتر بين المجلس العسكري وقادة الحركة الاحتجاجية على خلفية مقتل عشرات المتظاهرين خلال عملية أمنية لفض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.
تتزامن التظاهرات التي دعا إليها تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” مع الذكرى الثلاثين للانقلاب الذي أوصل الرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة بعدما أطاح حكومة المهدي المنتخبة آنذاك.
ودعا المهدي الذي ساند الحركة الاحتجاجية منذ انطلاقها ضد البشير، إلى “تجنب” التصعيد. وقال: يجب تكوين لجنة مستقلة للتحقيق في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو. وأن اللجنة تتكون من قاضٍ وعسكري وشرطي وطبيب مختص في العنف ضد المرأة.
وتابع: يجب على المجلس العسكري الإقرار بمسؤولية مأساة فض الاعتصام بالقوة، وقبول الآلية المستقلة المقترحة والالتزام بمخرجاتها. ويجب الحذر من تكوين حكومة بقرار أحادي من المجلس العسكري الانتقالي لأنها ستُواجه بالرفض.
المهدي: استمرار غياب حكومة غير محتمل فكثير من مصالح المواطنين معطلة لاسيما والموسم الزراعي، بل هنالك في كثير من الأمور الحيوية فراغ لا يمكن احتماله ولكن تجاوزه بأية صورة انفرادية إنما يزيد الطين بلة.
وأعلن تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات، اعتقال مجموعة من مهندسي وفنيي شركة الكهرباء بالخرطوم.
التجمع في بيان: جهاز الأمن لازال يمارس أساليبه في القمع حيث قام باعتقال مجموعة من مهندسي وفنيي الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء من داخل مباني رئاسة التوزيع بحي الرياض في الخرطوم، وسط أجواء من التخويف والترويع.
وتتوسط إثيوبيا في المحادثات بين المجلس العسكري وقادة الحركة الاحتجاجية منذ انهارت جولة مفاوضات سابقة غداة فض اعتصام المعارضة أمام مقر القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو/حزيران.
يدعو المقترح الإثيوبي إلى تشكيل هيئة حكم تضم 15 عضواً يشكل المدنيون غالبيتهم وافق عليها قادة الاحتجاجات بينما تجاهلها المجلس العسكري.
في الثالث من يونيو/حزيران، فضت قوات الأمن ساحة الاعتصام وأطلقوا النار على المتظاهرين وضربوهم، وقتل يومها أكثر من مئة شخص، بحسب لجنة الأطباء المركزية المرتبطة بالحركة الاحتجاجية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات