أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، المعنية بالكشف عن جرائم الحرب التي يرتكبها النظام وروسيا على الأراضي السورية، على أنها تتعرض لحملات منظمة من صحفيين موالين لروسيا، من أجل التشكيك في توثيقها لجرائم الحرب التي يشنها نظام الأسد والقوات الروسية تجاه السوريين.
وفي بيان نشرته الشبكة على موقعها على شبكة الإنترنت، السبت، قالت إنها تعرضت مؤخرا لحملات منظمة من صحفيين موالين لروسيا، تشكك في التقارير والإحصاءات التي توثق بها الشبكة جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الروسية وقوات النظام السوري، وتبرر تلك الجرائم.
وأخبر البيان أن التقارير التي نشرتها الشبكة عن استهداف القوات الروسية وقوات النظام للمراكز الطبية شمال غربي سوريا، أثارت حملة إعلامية من الصحفيين الموالين لروسيا.
وبين البيان أسلوب تلك الحملات بالقول إنها تبدأ بنشر تقارير مليئة بالمغالطات على مواقع إلكترونية غير معروفة، ومن ثم تنقل المواقع الروسية الأوسع انتشارا مثل روسيا اليوم، وسبوتنيك، عن تلك المواقع.
وأوضح البيان أن هذه الحملات تهدف لإضفاء المشروعية على هجمات النظام السوري والقوات الروسية، ومحاولة إثبات عدم ارتكابهم أي انتهاكات.
ولفت البيان إلى أن الشبكة نشرت 61 تقريرا توثق الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الروسية منذ تدخلها في سوريا في سبتمبر/ أيلول 2015، ونتيجة لذلك تعرض الموقع الإلكتروني للشبكة لهجمات إلكترونية، وحساب الشبكة على موقع تويتر لمحاولات اختراق، بالإضافة لتعرض الشبكة لهجوم لاذع من وزارة الخارجية الروسية ووسائل إعلام موالية لروسيا.
يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تأسست عام 2011، وتنشر منذ ذلك التاريخ تقارير لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات