وأضاف: “الكلام اللي بيتقال مقدر ومحترم، في إشارة إلى تدخل الدولة في الاستثمار كمنافس، لأن إحنا عارفين حسن النوايا.. ما فيش حد عنده نوايا مش طيبة تجاه بلده مصر، لكن الأمور ممكن تكون أحياناً إننا نؤكد عليها ونوضحها”.
وتابع: “طيب أنا ما بقولش أرقام ما يصحش.. مش كده يا دكتور مصطفى وإلا إيه.. طب أنا مش هقول اسم.. الشركة دي اشتغلت بـ75 مليار جنيه (4.76 مليار دولار أمريكي) في السبع سنين دول، يعني كل سنة كام، 11 مليار جنيه؟”. ويضيف ضاحكاً: “في حد بيشتغل بـ11 مليار جنيه ما بيشتغلش”.
وهاجم ساويرس في حواره مع فرانس برس، الدولة والجيش وقال: “يجب أن تكون الدولة (المصرية) جهة تنظيمية وليست مالكة” للنشاط الاقتصادي، وأوضح أن “الشركات المملوكة للحكومة أو التابعة للجيش لا تدفع ضرائب أو جمارك”، مشيراً إلى أن “المنافسة من البداية غير عادلة”.
كذلك رأى ساويرس أن “الاقتصاد (المصري) تلقى دفعاً مؤخراً بسبب الإنفاق الحكومي على البنية التحتية مثل الطرق الجديدة والعاصمة الجديدة وشركات القطاع الخاص هي التي تبني هذه المشاريع”. وقال: “لا تزال هناك منافسة من الحكومة، لذا فإن المستثمرين الأجانب خائفون بعض الشيء. أنا نفسي لا أخوض عروضاً عندما أرى شركات حكومية”، إذ إن “ساحة اللعب لا تعود متكافئة”.
يذكر أن الجيش المصري، منذ استيلاء عبدالفتاح السيسي، على الحكم في مصر، إثر انقلابه العسكري على الرئيس الشهيد الراحل محمد مرسي، وسع من نشاطه الاقتصادي وهيمنته على جميع قطاعات الدولة، مما أثر على القطاع الخاص، فلا مقدور له على المنافسة أمام الجيش، في ظل توفير الأيدي العاملة المجانية “مجندين” لدى المؤسسة العسكرية، ولا يتم تحصيل منه ضرائب أو تحصيل مقابل أمام الخدمات المتوفرة “مياه، كهرباء، غاز”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات