السيسي يفرج عن 4 صحفيين معتقلين لدعم النقيب الحكومي في الانتخابات

أطلقت السلطات المصرية، سراح 4 صحافيين كانوا موقوفين على خلفية اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة”، فيما يعتبره البعض دعم لنقيب الصحفيين الحكومي في سعيه للفوز بفترة ثانية لرئاسة النقابة.

ونشر محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، عبر حسابه على “فيسبوك”، صورا ومقاطع مصورة للإفراج عن الصحافيين إسلام الكلحي وحسن القباني.

كما ذكر الصحافي اليساري البارز خالد البلشي، عبر “فيسبوك”، أن السلطات أفرجت أيضا عن الصحفي مصطفى صقر، رئيس التحرير السابق لصحيفة “البورصة” الاقتصادية.

وأفرجت السلطات المصرية لاحقا عن الصحفي والسياسي خالد داوود رئيس حزب الدستور السابق، الذي اعتقل في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ ووجهت لهم تهم تضمنت “مشاركة جماعة إرهابية تحقيق أغراضها”.

ومصطفى صقر، أوقفته السلطات في أبريل/ نيسان 2019، كما أوقفت حسن القباني في سبتمبر/ أيلول 2019، بعد أشهر على حبس زوجته.

فيما ألقت القبض على إسلام الكلحي أثناء تغطية مظاهرات احتجاجا على مقتل مواطن برصاص الشرطة في سبتمبر/ أيلول 2020.

وجاء الإفراج عقب ساعات من إعلان نقيب الصحافيين المنتهية ولايته ضياء رشوان، عن إطلاق سراح صحافيين موقوفين قيد الحبس الاحتياطي.

وقال رشوان، المرشح لمقعد نقيب الصحافيين في الانتخابات المقرر إجراؤها في 19 مارس/ آذار الجاري، عبر فيسبوك: “أخبار سارة خلال ساعات تخص بعض زملائنا المحبوسين احتياطيا”.

وألمح صحافيون وإعلاميون إلى ارتباط توقيت الإفراج عن زملائهم الموقوفين، بإجراء انتخابات نقابة الصحافيين، في إشارة إلى “دعم الأجهزة الأمنية لضياء رشوان المقرب من السلطات”، وهو ما نفاه الأخير لاحقا.

وقال رشوان في تدوينه منفصلة: “السعي للإفراج عن الزملاء المحبوسين احتياطيا، ليس مناسبة انتخابية ولا هو جهد عارض، بل هو واجب دائم أقوم به في كل الأوقات وفي أي موقع كنت”.

وتواجه مصر انتقادات دولية بشأن تقييد الحريات العامة وتوقيف صحافيين تقول مصادر نقابية إن عددهم بلغ 37 صحافيا، غير أن السلطات تزعم حرصها على الالتزام بالقانون ومبادئ حقوق الإنسان.

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …