أثار عبد الفتاح السيسي جدلًا واسعًا بعد انفعاله خلال نقاش مع أحد النواب المصريين بشأن نسب الإنفاق الدستورية المخصصة لقطاعي التعليم والصحة، في مشهد أعاد فتح ملف الأزمة الاقتصادية وأولويات الموازنة العامة في مصر.
وانتقد مصريون على مواقع التواصل انفعال عبد الفتاح السيسي وإبداء غضبه على برلماني مصري طالب بتنفيذ الاستحقاق الدستوري للإنفاق على التعليم والصحة.
ورد السيسي بغضب وهو يقول للنائب: “هو أنا معي فلوس أصرف على التعليم والصحة .. تقولي “اســـحـــاق” دستوري للصحة؟؟!.
وقال مصريون: لماذا تتوافر الأموال للعاصمة الجديدة والمونوريل والعالمين والأبراج بينما لا تتوافر للتعليم والصحة ويقال دائما لا يوجد.
وزعم السيسي أن مصر لكي “تنفق كويس” تحتاج 2 ترليون دولار سنويا” أي نحو 100 تريليون جنيه مصري (100 مليون مليون)، ووجه حديثه للنائب: “معاك المبلغ ده؟”
وأثار استخدامه تعبيرًا ساخرًا (سحاق) حول “الاستحقاق الدستوري” موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر معارضون أن التصريحات تعكس توترًا متزايدًا بسبب الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها الدولة.
وينص الدستور المصري على تخصيص نسب محددة من الناتج القومي لقطاعات التعليم، والتعليم الجامعي، والبحث العلمي، والصحة.
لكن الحكومات المتعاقبة تعرضت لانتقادات متكررة بسبب عدم الوصول فعليًا إلى النسب الدستورية الكاملة، مع اعتماد موازنات يراها منتقدون أقل من المطلوب مقارنة بحجم الأزمة في المستشفيات، المدارس، وأوضاع المعلمين والأطباء.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع خدمة الدين والتضخم تحد من القدرة على زيادة الإنفاق بشكل أكبر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات