قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن توقف مكتبات الكرامة العامة بمصر بعد مداهمتها من قبل الأجهزة الأمنية يعد انتقاماً من مؤسسها واستكمالاً لنهج التنكيل بثورة 25 يناير ونتائجها.
وأضافت الشبكة في تقريرها الصادر اليوم بعنوان “مكتبات الكرامة العامة ..صحية الفساد والاستبداد والتواطؤ”، أن وزير الثقافة السابق عماد أبو غازي دعم المكتبات ومنحها مئات الكتب من مكتبته الخاصة فور علمه بإنشائها، متابعة أن وزير الثقافة الحالي حلمي النمنم تجاهل تمامًا إغلاق المكتبات.
وقال الحقوقي جمال عيد، مؤسس المكتبات ” لا خير يرجي ولا أمل في نظام يمعن في الاستبداد والانتقام ولو على حساب الالاف من الشباب والاطفال الذين تم حرمانهم من المعرفة والوعي، بإجراءات بوليسية، غلق المكتبات سبب ضررا وحرمان لجمهور من خدمة لا تقدمها الدولة وسدت منافذ تقديمها”.
وأشار إلي أن المرشحة لمنصب هيئة اليونسكو، مشيرة خطاب، بعد زيارتها للمكتبة زعمت وجود قضية أمام القضاء، مؤكداً أنه لا يوجد قرار أو قضية ولكنها ممارسات بوليسية.
وأكد الحقوقي جمال عيد ” انه تم حفظ الكتب والمنقولات الخاصة بالمكتبات رغم الصعوبة الشديدة في استردادها، وبعد دفع مبالغ نقدية هائلة في صورة اكراميات و-تفتيح مخ-وان المكتبات سيعاد فتحها مستقبلا، حين تستعيد مصر حريتها وديمقراطيتها المسلوبة، ويتولى حكم مصر نظام أكثر احتراما للعدالة واقل عداء للثقافة والمعرفة”.
يذكر أنه في 1 ديسمبر 2015، هاجمت قوات أمنية ثلاثة مكتبات في توقيت واحد هي” مكتبة الكرامة في طره، دار السلام، الزقازيق، وأوضحت الشبكة في بياناتها أنه لم يكن هناك قرار بالإغلاق ولكن مجرد تعليمات أمنية بتشميع المكتبة ونزع اللافتة، وفي 7 ديسمبر فوجئ الأهالي بتشميع مكتبة الكرامة بالزقازيق فجرأ.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات