أكدت الشرطة الألمانية، اليوم الأحد، عدم وجود “أية دوافع إرهابية” في حادثة اقتحام سيارة لحاجز أمني بمطار هانوفر، وسط البلاد، السبت. بحسب رويترز.
وقالت شرطة مدينة هانوفر إنّ “دوافع حادث مطار هانوفر غير معروفة حتى الآن، إلا أنه لا توجد أدلة على خلفية إرهابية”، حسبما نقلت “الإذاعة الألمانية”.
وفي وقت سابق مساء السبت، أوقف المطار رحلاته الجوية، بعد أن قاد رجل سيارته إلى منطقة توقف الطائرات قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه والقبض عليه.
وأوضحت الشرطة أنّ منفذ الواقعة “سائق في العشرين من عمره”، وقالت إنها “لم تتمكن من تحديد هويته كونه لا يحمل بطاقة شخصية”، وفق المصدر ذاته.
ظاهرة “الإسلاموفوبيا”
يشار إلى أن ظاهرة “الإسلاموفوبيا” (والتي تعني الخوف من الإسلام) بدأت في الظهور بقوة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، غير أن وتيرتها ارتفعت خلال الفترة الأخيرة، مع صعود التيار اليميني المتطرف في الغرب.
بلغ عدد الهجمات التي استهدفت المساجد في ألمانيا منذ العام 2001 وحتى العام 2016 حوالي 416 هجومًا، تركز أغلبها في الولايات الغربية، في حين بلغ عدد الهجمات في الولايات الشرقية 28 هجومًا في تلك الفترة بينما وقع 14 هجومًا في العاصمة برلين.
جزء كبير من تلك الهجمات صنفتها السلطات بأن دوافعها يمينية متطرفة، وبعضها يعود لنزاعات بين تركيبات سكانية مختلفة، كما هو الحال بين الأكراد والأتراك، وأغلب الهجمات الموثقة مرت بدون عقاب وقليل من المذنبين أُلقي القبض عليهم. وفي عام 2017 سُجل أكثر من 60 هجومًا على المساجد من إجمالي 950 هجومًا تعرض لها المسلمون في هذا العام.
وفي 28 ديسمبر الجاري، ذكرت صحيفة ألمانية، أن حكومة بلادها تعتزم مراقبة التبرعات المقدمة من دول الخليج للمساجد والمؤسسات الدينية في ألمانيا.
وأوضحت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ”، أن الحكومة الألمانية طلبت من السعودية ودول خليجية، إعلام وزارة خارجيتها مسبقا عن مساعداتها المالية للمؤسسات الدينية على أراضيها.
وأضافت أن “الاستخبارات الألمانية تريد تحديد الأشخاص الذين يتبرعون أو يستقبلون المساعدات المالية للمساجد في البلاد، بهدف منع تمويل مجموعات دينية متطرفة”، واعتبرت الصحيفة أن “اعتزام الحكومة مراقبة التبرعات للمساجد، ناجم عن تقرير صدر عن مركز مكافحة الإرهاب بالعاصمة برلين”.
وأشارت أن “المركز اتخذ قرارا بتشديد مراقبة حركات الدعوات الإسلامية لدول الخليج في ألمانيا، خصوصا بعد أزمة اللاجئين في 2015”، ولفت خبر الصحيفة إلى أن السعودية بالتحديد أنفقت مبالغ طائلة في هذا الإطار، وأن الحكومة الألمانية قلقة من تطرف اللاجئين جراء هذه المساعدات المالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات