“الشنقيطي” يدعو دول الخليج إلى دعم مسلمي الروهنجيا

دعا الباحث الموريتاني والأستاذ الجامعي محمد مختار الشنقيطي، دول الخليج بإمكاناتها المالية، إلى النسج على منوال تركيا في دعمها لمسلمي الروهنجيا، وتوفير الدعم الإنساني والملاذ الآمن لهم.

وشدد الشنقيطي أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان بجامعة حمد بن خليفة في قطر، على “ضرورة قيام الدول الإسلامية بالضغط على حكومة ميانمار، وحث المجتمع الدولي على التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم”.

ورأى أن “مسؤولية ما تقدم تقع بشكل رئيسي على حكومة بنغلادش”، معتبرا أن الأخيرة “لم تهتم ـ للأسف ـ كثيرا باللاجئين”، وفق تصريحات أبرزتها “الأناضول”.

ودعا إلى ضرورة “توفير الدعم المالي (لبنغلادش) حتى لا يكون لديها أي حجة في عدم استضافة مسلمي الروهنجيا أو التقصير في حقهم”.

وبالنسبة إلى الشنقيطي، فإن “قضية مسلمي الروهنجيا تتفرع إلى جزأين، أولهما يهم تأهيل هؤلاء اللاجئين بشكل فوري في بنغلادش”.

أما الجزء الثاني فـ “يشمل وضع خطة على الأمد البعيد لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى بلدهم، واسترجاع حقوق مواطنتهم فيه، ومن ثمة القضاء على التعصب الشنيع الذي تقوده ميانمار ضدهم”.

وفي ذات الصدد، عقب الباحث الموريتاني على الدعم التركي لمسلمي الروهنجيا، واصفا إياه بـ “الموقف الشهم والكريم تجاه إخوانهم المسلمين”.

وتابع “أتمنى أن تستمر تركيا في هذا الدور الرائد”، معتبرا أنه “لولا تقصير الأمة الإسلامية لما تجرأت دولة صغيرة مثل ميانمار على استهداف المسلمين بهذا الإجرام”.

 

وأعرب عن أمله أن “يتم تدارك هذا التقصير الشنيع خلال الأعوام القادمة”.

وحول الموقف الدولي تجاه الروهنجيا، أكد الشنقيطي أن “موقف المجتمع الدولي حيال قضايا المسلمين ومحنهم دائما ما يكون مزدوجا، ولقد آن الأوان للمسلمين أن يعولوا على أنفسهم بدل التوسل للمجتمع الدولي”.

ومستدركا أن “البلدان الإسلامية غير عاجزة عن نصرة مسلمي الروهنجيا، ولا عن توفير المأوى والمساعدات الإنسانية لهم”.

وشدد على أن “الأحرى ببلدان العالم الإسلامي تحمل مسؤولياتها إزاء مسلمي الروهنجيا بدل المجتمع الدولي، وهذا ما بادرت به تركيا بالفعل مؤخرا”.

 

شاهد أيضاً

4 سيناريوهات لمصير “فالكون نخنوخ” وشركات الحراسات بعدما تحولت لصناعة أمنية ضخمة

رصد تقرير لموقع “الاستقلال” أربعة سيناريوهات محتملة فيما يخص مستقبل شركة صبري نخنوخ، “فالكون” بعدما …