أكد الداعية الاسلامي الشيخ محمد عبد المقصود على تأييده الشرعي للرئيس محمد مرسي.
مشدداً في رسالة له نشرها على صفحته الشخصية على موقع فيس بوك تحت عنوان “كلمة حق بحق الإخوان المسلمين” على أن الصفحات التي تحمل اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي وتهاجم الاخوان المسلمين والرئيس مرسي ليس له علاقة بها.
نص الرسالة
الشيخ محمد عبد المقصود: كلمة حق بحق الإخوان المسلمين
إخواني و أخواتي و أبنائي و بناتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و بعد فهناك صفحة منسوبة إلي و عليها نفس صورتي هذه تنسب إلي اقوالا أو مقالات لم أقلها و الحق لا ينصر بمثل هذا الكذب قاتل الله هذا الكذاب الأشر الذي فعل هذا
و أنا لست بالذي يهاجم إخوانه رفقاء الكفاح لا سيما و هم في السجون و قد أيدتهم و لا زلت لاعتبارات ذكرتها مرارا أنهم الفصيل الأكبر و الأوسع انتشارا و الأعلى تنظيما و الأكثر كوادر و الأفضل تربية ، صحيح أن الأخطاء واردة و فارق كبير بين الخطأ و الخطيئة و لكن ما رأيته انهم ليسوا قابلين للبيع و الشراء و قد حاولت قوى الشر جاهدة أن تهدم هذا الكيان لأن هدمه هدم لسائر الكيانات الأخرى بل هدم للمشروع الإسلامي و لا يمكن أن أقف في صف واحد مع برهامي و أشباهه و مع اليهود والنصارى و العلمانيين في محاولة هدم هذا الكيان ، أتناصح معهم و مع غيرهم نعم و خلاف ذلك فلا.
أنا لست بصدد تقييم الإخوان فهم أكبر من أن يقيمهم مثلي و هم كسائر البشر لهم و عليهم و اختيارهم كان من منطلق السياسة الشرعية بتلك الاعتبارات المذكورة سابقا.
و بعد فقد كتبت هذه السطور لئلا يكذب علي أحد و تأييدي للرئيس مرسي من منطلق شرعي ذكرته مرارا حتي و إن أراد البعض أن يضعنا في أخبار الحمقى و المغفلين فكلام الإنسان يكشف مبلغه من العلم و استدعاء الماضي للتعيير مسلك سيئ ما أحب لنفسي أن أسلكه و خصوصا أن ربنا عز و جل يسمعنا و يرانا فأسجل هنا ثانية أن تأييدي للرئيس المحترم الدين الأستاذ الدكتور المهندس محمد مرسي المنتخب من الشعب إنما هو من منطلق شرعي .. و كل إنسان يعرف أين يقف و ماذا وراءه قال تعالى ( بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره ) و الله من وراء القصد و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات