الصحة العالمية تحذر من مطهرات الشوارع والكلور ..”أخطاره كبيرة”!

حذرت منظمة الصحة العالمية، من رش المطهرات في الشوارع وقال إنه بلا فائدة وأكدت أنه لا يقضي على كورونا وإنما يضر البشر.

ووجهت “الصحة العالمية”، في وثيقة تحذيرية، الدول التي تقوم برش المطهرات في الشوارع، إلى أن هذه العمليات لا تقضي على فيروس كورونا المستجد، كما أنها يمكن أن تسبب مجموعة من المخاطر الصحية.

وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها، قالت “الصحة العالمية” السبت 16 مايو 2020، إن رش هذه المواد المنظفة قد تكون غير فعالة، كما أنها ليست الوسيلة الأنجع من أجل مكافحة تفشي فيروس “كوفيد-19”.

وبحسب بيان المنظمة، أضافت أنه وفق دراسات ومعاينات، فـإنها لا توصي برش هذه المواد على الفضاءات المفتوحة، على غرار الفضاءات التجارية الكبرى والطرقات، والأوساط المتسخة.

وتابعت “المنظمة” أنه حتى في غياب المواد العضوية، فإن رش المواد الكيميائية لا يقوم بتغطية كل الأسطح ولا يسمح بالقضاء على مسبّبات الأمراض.

واعتبرت أن الشوارع والأرصفة ليست “خزانات عدوى” لفيروس كورونا المستجد، مضيفة أن رش المطهرات قد يكون “ضاراً بصحة الإنسان”.

أضرار جسدية

وحذرت “المنظمة” أيضاً من رش الأفراد، “تحت أي ظرف من الظروف”، مؤكدة على أنه “قد يكون مضراً جسدياً ونفسياً، ولا يقلّل من أهلية المصاب على نشر الفيروس”.

واوضحت إن رش مواد الكلور أو مواد كيميائية أخرى على الإنسان بشكل مباشر، يرجح أن يعرضه للعديد من الأخطار الجسدية، خاصة الالتهابات الجلدية أو التهاب العينين والأغشية المخاطية.

وتصدرت الصين رش شوارع مدينة “ووهان” موطن الوباء، منذ بداية تفشي الوباء، وانتشرت العديد من الصور والفيديوهات في عدد من بلدان العالم، التي تظهر مجموعة من حملات “التطهير” التي تقوم بها السلطات الرسمية من أجل “القضاء على الفيروس” في الأماكن العامة، خاصة في الأسواق ووسائل النقل الجماعي، كما قام الجيش المصري برش الشوارع في بعض الأماكن التي يمر بها المسئولين وليس المناطق الشعبية التي تركت للجهود الذاتية.

الطريقة السليمة للوقاية

ونصحت “المنظمة”، أن يكون بديل الرشّ المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة المحذور، أن يتم استعمال المطهرات، عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر، وأضافت: من المستحسن تعقيم الأشياء وفقاً للمبادئ التوجيهية الصادرة عنها.

وكشفت أن فيروس كورونا، قد يلتصق بالأسطح، لكن لا وجود لمعلومات دقيقة في الوقت الراهن بخصوص الفترة الزمنية التي يكون فيها قادراً على الانتشار منها.

ونبهت إلى دراسة عن فيروس كورونا تؤكد أنه يمكن أن يظل على السطح الخارجي للقناع الواقي (الكمامة الطبية) لمدة تصل إلى سبعة أيام.

وأشارت الدراسة إلى أن الفيروس يمكن أن يبقى على الصلب المقاوم للصدأ والبلاستيك لمدة أربعة أيام، ولمدة يومين على الزجاج ويوم واحد على النسيج والخشب.

وفي دراسة أخرى تعرضت لها الصحة العالمية قالت إنه يمكن أن يبقى الفيروس لمدة أربع ساعات على النحاس و24 ساعة على الورق المقوى و72 ساعة على البلاستيك والصلب المقاوم للصدأ.

ولكنها عادت وشككت في الدراسات وقالت “ينبغي النظر إلى الدراسات المتعلقة بقدرة الفيروس على البقاء، بشيء من الشك، إذ إن مثل هذه الدراسات أجريت في مختبرات لا علاقة لها كثيراً بظروف العالم الواقعي”.

شاهد أيضاً

وزير خارجية سوريا يزور لبنان ويؤكد استعداده للقاء “حزب الله”

في ثان زيارة له لبيروت، يرُجح أنها تستهدف توضيح موقف سوريا من تصريحات الرئيس الأمريكي …