الصحة العالمية تدرج الإدمان على ألعاب الفيديو ضمن قائمة الأمراض

أدرجت منظمة الصحة العالمية الإدمان على الألعاب الرقمية وألعاب الفيديو بوصفه اضطراباً في الصحة العقلية يعيق أنشطة الحياة اليومية الضرورية، ضمن التصنيف الدولي للأمراض، كما أدرجت “الإرهاق المهني” في تصنيفها الرسمي للأمراض بعد عام من توصية خبراء الصحة العالميين، على أن يعترف به عالمياً في عام 2022، ما يمنح مقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين الوقت الكافي لعلاجه وتغطيته.

وتشير القائمة في التصنيف الدولي للأمراض إلى أن “الإجهاد يشير تحديداً إلى ظواهر في السياق المهني ويجب عدم تطبيقه لوصف التجارب في مجالات أخرى من الحياة”، وبينت المنظمة أن أبرز أعراض الإرهاق المهني الثلاثة هي: مشاعر استنزاف أو استنفاد الطاقة لدى العامل أو الموظف، الضغط الذهني بما لا يتوافق مع قدراته إضافة إلى المشاعر السلبية أو السخرية في العمل، والتقليل من الكفاءة المهنية للأفراد.

ويرى الخبراء أن الإرهاق المهني أو الإجهاد المهني يتميز عن أنواع أخرى من اضطرابات التكيف، والاضطرابات المرتبطة تحديداً بالإجهاد والقلق والخوف، واضطرابات المزاج، وكلها لها تصنيفاتها الخاصة.

 

وأوضحت منظمة الصحة عبر موقعها، أن الاضطراب الناجم عن اللعب في مسوّدة المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض يعرّف بأنه نمط من سلوكيات اللعب (الألعاب الرقمية أو ألعاب الفيديو) التي تتميز بضعف التحكم في ممارسة اللعب، وزيادة الأولوية التي تُعطى للعب على حساب الأنشطة الأخرى إلى حد يجعله يتصدر سائر الاهتمامات والأنشطة اليومية، ومواصلة ممارسة اللعب أو زيادة ممارسته رغم ما يخلّفه من عواقب سلبية

وجاء إدراج الاضطراب الناجم عن اللعب في المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض عقب إعداد برامج علاج المصابين بحالات صحية مماثلة لتلك التي تُميّز حالة الاضطراب الناجم عن اللعب في أنحاء كثيرة من العالم، وسيفضي ذلك إلى زيادة اهتمام المهنيين الصحيين بمخاطر الإصابة بهذا الاضطراب، وإلى اتخاذهم بالتالي ما يلزم من تدابير في مجالي الوقاية والعلاج.

 وقالت المنظمة : هذا الاضطراب المرضي والذى  ويدرج ضمن قائمة التصنيف الدولي للأمراض:  “نمط من سلوكيات الألعاب (الألعاب الرقمية أو ألعاب الفيديو) مستمر ومتكرر ينبئ بضعف تحكم اللاعب، وإعطاء أولوية متزايدة للعب مقابل الأنشطة اليومية الأساسية منها النوم والدراسة والنشاطات الاجتماعية والرياضية وغيرها، الاستمرار باللعب بوتيرة متصاعدة على الرغم من حدوث عواقب سلبية”.

و تابعت : سعياً إلى تشخيص الاضطراب الناجم عن اللعب، يجب أن يكون نمط السلوكيات وخيماً بما يكفي ليسفر عن ضعف كبير في الأداء الشخصي أو الأسري أو الاجتماعي أو التعليمي أو المهني أو مجالات الأداء المهمة الأخرى، ومن شأن هذا النمط أن يكون في العادة واضحاً لمدة 12 شهراً على الأقل.

وتشير الدراسات إلى أن الاضطراب الناجم عن اللعب لا يصيب إلا نسبة قليلة من الأشخاص الذين يمارسون أنشطة اللعب بالألعاب الرقمية أو ألعاب الفيديو. ومع ذلك، ينبغي للأشخاص الذين يمارسون هذه الألعاب أن ينتبهوا إلى مقدار الوقت الذي يقضونه في ممارسة أنشطة اللعب، ولا سيما عندما يؤدي ذلك إلى استبعاد الأنشطة اليومية الأخرى، وأن ينتبهوا كذلك إلى أية تغيّرات تطرأ على صحتهم البدنية أو النفسية أو على أدائهم الاجتماعي يمكن أن تُعزى إلى نمط سلوكياتهم في اللعب.

وجاء إدراج الاضطراب الناجم عن اللعب في المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض عقب إعداد برامج علاج المصابين بحالات صحية مماثلة لتلك التي تُميّز حالة الاضطراب الناجم عن اللعب في أنحاء كثيرة من العالم، وسيفضي ذلك إلى زيادة اهتمام المهنيين الصحيين بمخاطر الإصابة بهذا الاضطراب، وإلى اتخاذهم بالتالي ما يلزم من تدابير في مجالي الوقاية والعلاج.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …