وردت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، دفعة أولى من الأدوية لصالح وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تحتوي على 7 أصناف رئيسية، مع تعهدات بدفعة ثانية الأسبوع المقبل.
وأصدر أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، في بيان له إن “المنظمة العالمية بدأت بتوريد دفعة من الأدوية لوزارة الصحة لعلاج المرضى النفسيين”.
وأوضح القدرة، أنه كان لغياب ذلك النوع من الأدوية “تداعيات صحية واجتماعية خطيرة”.
وأضاف أن دفعة الأدوية تتكون من 7 أصناف أساسية، فيما توقع أن يتم استلام الدفعة الثانية خلال الأسبوع القادم.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت الأسبوع الماضي، أن هناك عدد من المرضى النفسيين أدخلوا المستشفيات؛ نتيجة عدم تلقيهم الجرعات الدوائية بسبب نقص دواء الـ”كلوزابين” (مهدئ يستخدم في علاج الفصام).
وتعاني وزارة الصحة في غزة بشكل شبه متواصل من نقص في العديد من أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية بسبب ظروف الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ العام 2006.
وفرض الكيان الصهيوني حصارًا على قطاع غزة، عقب فوز حركة “حماس” في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شدّدته في منتصف العام الذي يليه بعد سيطرة الحركة على القطاع عسكريا، مما أثر على كافة مناحي الحياة في القطاع.
وتعاني مستشفى الأقصى، الواقعة وسط قطاع غزة، من أزمة نقص الوقود، إذ يعاني القطاع من نقص الكهرباء منذ 11 عاما، ينقطع التيار ما بين 18:20ساعة يوميا، ومن المحتمل أن يغلق المستشفى أبوابه خلال أسبوع، وهو ما حذرت منه الأمم المتحدة، مؤكدة حاجة القطاع إلى 4.5مليون دولار للحفاظ على الخدمات الأساسية حتى نهاية العام الحالي فقط.
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي: “بالنظر إلى العجز الحالي في الكهرباء بغزة، نحن بحاجة إلى ما لا يقل عن 4.5 مليون دولار للحفاظ على الخدمات الأساسية حتى نهاية العام (2018)”.
ولفت إلى أنه “إذا لم يتم استلام أموال جديدة على الفور، فسنواجه انهيارًا كارثيًا في تقديم الخدمات الأساسية”.
وأوضح دوغريك أن منسق الشؤون الإنسانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماك غولدريك، دعا إلى “توفير تمويل عاجل للوقود الطارئ للخدمات الأساسية في غزة، حيث استُنفدت الإمدادات الأخيرة”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات