الصحة العالمية: 254 قتيلا في طرابلس منذ بدء المعارك

ارتفعت حصيلة ضحايا المعارك في العاصمة الليبية طرابلس وحولها إلى 254 قتيلا و1228 جريحا، حسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

 

وقالت المنظمة، عبر صفحتها على “فيسبوك”، مساء الإثنين، إنها أجرت 152 عملية جراحية، بينها 89 عملية جراحية كبرى للمصابين في معارك طرابلس؛ وذلك عبر فرقها الطبية المتخصصة.

 

كانت آخر حصيلة لضحايا المعارك في طرابلس أعلنتها منظمة الصحة العالمية السبت، وبلغت 220 قتيلا و1066 جريحا.

وأمس هزت عدة هجمات جوية وانفجارات العاصمة الليبية طرابلس، خلال الليل؛ في تصعيد لهجوم بدأته قبل أسبوعين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على المدينة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً.

 

وبحسب وكالة “رويترز”، شاهد عدد من السكان طائرة تحلق لأكثر من عشر دقائق فوق العاصمة في ساعة متأخرة من مساء السبت، مؤكدين أنها أحدثت طنيناً قبل إطلاق النار على عدة مناطق.

 

وبعد منتصف الليل حلقت من جديد طائرة لأكثر من عشر دقائق قبل أن يهز انفجار قوي الأرض.

 

وقال الموقع الإلكتروني لمطار معيتيقة الدولي، إن ليبيا أغلقت المطار العامل الوحيد بطرابلس بعد تحدث سكان عن تعرض العاصمة لهجوم جوي.

 

وذكر المطار على موقعه الإلكتروني: “لإجراءات السلامة الجوية تم إغلاق المجال الجوي للمطار من قبل سلطات مصلحة الطيران المدني لحين إشعار آخر”، قبل أن يعود للعمل صباح الأحد.

ولم يتضح إن كانت طائرة مقاتلة أو طائرة مسيرة وراء الهجوم، الذي أدى إلى إطلاق مكثف لنيران المدافع المضادة للطائرات.

 

وكان سكان قد تحدثوا عن هجمات لطائرات مسيرة في الأيام الأخيرة، ولكن لم يرد تأكيد، وكان دوي الانفجارات الذي سُمع في قلب المدينة هذه المرة أقوى من الأيام السابقة.

 

وأحصى سكان عدة هجمات صاروخية أصابت إحداها على ما يبدو معسكراً حربياً للقوات الموالية لطرابلس، في منطقة السبع في جنوب العاصمة، حيث وقع أعنف قتال بين القوات المتناحرة.

 

جدير بالذكر أن مناطق في طرابلس وما حولها تشهد معارك مسلحة منذ 4 أبريل الجاري؛ على أثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.

 

ومنذ 2011 تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب) المعترف بها دولياً، وقوات حفتر الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة، يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس ، وقوات حفتر.

شاهد أيضاً

الحوثيون: أنشطة إسرائيلية في “أرض الصومال” تهدّد أمن القرن الأفريقي

حذر نائب وزير الخارجية والمغتربين اليمني بحكومة الحوثيين، عبد الواحد أبوراس، مما سماها “الأنشطة الإسرائيلية …