قال الدكتور محمد النادى، عضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا بوزارة الصحة، إن السلالة الجديدة للفيروس والمنتشرة في بريطانيا، موجودة منذ فترة طويلة، وتنتشر في أفريقيا ويرجح احتمالية وجودها في مصر، قائلا: «لو عملنا دراسة هنلاقى هذه السلالة في مصر لأنها سريعة الانتشار”.
أضاف خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي، مقدمة برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يعرض عبر شاشة «ON» قائلًا:«ولو قمنا بدراسة جينية سنجد أنها ايضًا موجودة في مصر وقلنا من فترة أن المرض أصبح أشد ضراوة في الانتشار ولكن ليس في مستوى الخطورة وبالتالي أعداد مرضى أكتر وزيادة في الوفيات ليس لخطورة المرض لكن لان العدد نسبة وتناسب بين المصابين في قطاع أكبر”.
وواصل: «اعتقد السلالة الجديدة موجودة في مصر وهذا تحت قيد الملاحظة وليس الدراسة لسه ماعملناش دراسة لكن ملاحظين ده من خلال مراقبة المرضى واقاربهم في نفس المكان وسرعة الانتشار هي مؤشرات قد تدل على وجود السلالة في مصر”.
وأردف قائلًا: «السلالة الجديدة موجودة منذ فترة ومعروف أن المرض بات مقدرته على الانتشار بشكل أكبر وهذا ماحدث في بريطانيا حيث ارتفعت أعداد المصابين بشكل كبير لتسجل في يوم واحد ما يزيد عن 27 ألف حالة ونحو 500 وفاة”.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان أعلى المحافظات إصابة بفيروس كورونا المستجد، وجاءت محافظة الإسكندرية في المرتبة الثانية بعد محافظة القاهرة، ووفقا لإحصائيات رسمية من وزارة الصحة جاءت المناطق الأكثر إصابةً بفيروس كورونا داخل المحافظة، هي: المنتزه وتتصدر الإصابات على مستوى المحافظة، ثم حي شرق الإسكندرية، وحي وسط الإسكندرية، والعجمي في المرتبة الرابعة، وحي غرب الإسكندرية يأتي في المركز الخامس ثم المنشية وحي الجمرك ومدينة برج العرب.
وكشفت مصادر مسؤولة بوزارة الصحة والسكان عن أسباب تحديث البروتوكول العلاجي الجديد لمصابي فيروس كورونا «النسخة الرابعة»، والذي تم الإعلان عنه في «وبينار» نظمته وزارة الصحة والسكان الأسبوع الماضي وتم مناقشته من خلال اللجنة العلمية لمكافحة الفيروس برئاسة الدكتور حسام حسني.
وقالت المصادر إن البروتوكول العلاجي تم استحداثه بسبب زيادة الفهم لسلوك الفيروس، وأيضا مراحل العلاج وإدراج ما استجد من أدوية بعد نتائج الدارسات العالمية والمحلية التي تمت الفترة الماضية.
وأضافت: «البرتوكول العلاجي الجديد النسخة الرابعة لمصابي فيروس كورونا فيه تغيرات كثيرة عن البرتوكولات القديمة فيتضمن تغير في طريقة العلاج بالإضافة إلى تعريف الحالات المصابة وتصنيفها كما يضمن سرعة العلاج التي تصل من 7 إلى 10 أيام”.
لا تأثير على الوفيات
وقالت مديرة قسم الأوبئة في منظمة الصحة العالمية سيلفي برياند، أمس، إن هذه المؤسسة الدولية لم تسجل حتى الآن، أي تأثير لطفرة فيروس كورونا “كوفيد-19” الجديدة، على معدل الوفيات بسببه.
ووفقا لها، ليس هناك ما يثير الدهشة فيما يحدث الآن، لأن الفيروسات يمكن أن تتحور، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم، هل تغير تأثير فيروس كورونا على البشر.
وأضافت الخبيرة، في حديث تلفزيوني: “من المستبعد أن يكون للسلالة الجديدة من الفيروس، أي تأثير على قدرة اللقاح، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة”، وفقاً لموقع روسيا اليوم الإخباري.
وأكدت أنه “كلما تم اكتشاف طفرة للفيروس، يجب تحديد الخصائص الجديدة التي تكتسبها، سواء حدثت تغييرات كبيرة، أو كان ذلك مجرد تطور طبيعي”.
وشددت ممثلة الصحة العالمية، على عدم الذعر، معربة عن اعتقادها بأن الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا ستسمح بكبح انتشار الطفرة الجديدة من كوفيد، و”لن يكون انتشارها سريعا في الفترة التي تسبق الاستخدام المكثف للقاحات”.
وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، أعلن عن تحديد “نوع جديد من فيروس كورونا قد يكون مرتبطا بالانتشار الأسرع للفيروس في جنوب شرق البلاد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات