وأعلنت الأمم المتحدة أن شهر مارس الماضي شهد تضاعف عدد المصابين به، مسجلاً إصابة 76 ألف، مقابل إصابة 32 ألفاً في فبراير، في بلد أصبح الأكثر تضرراً في العالم من الكوليرا.
فمنذ عام 2016 حصد الوباء أرواح أكثر من 3 آلاف شخص وأصاب ما يزيد عن مليون وأربعمئة ألف آخرين.
في المستشفى الجمهوري بتعز، تكتظ الممرات والأسرة بالمرضى، كباراً وصغاراً، بحثاً عن علاج غلا ثمنه.
ويخشى عاملون في المستشفى أن تكون موجة تفشي الكوليرا هذه أسوأ، مما كان الحال عليه في العام الماضي، حينما كان يتم تشخيص إصابة 50 ألف حالة إصابة أسبوعية بهذا الداء.
وفى هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة اليمنية يوسف الحاضري إن “عدد حالات الإصابة والمشتبه إصابتها بالكوليرا وصل إلى أكثر مليون و400 حالة، توفي منها ألفين و919 حالة في اليمن خلال الأربعة اعوام الماضية”.
وأوضح الحاضري في مؤتمر صحفي بشأن الوضع الإنساني في اليمن خلال أربعة أعوام من العدوان أن “مئات الحالات أصيبت وتوفيت نتيجة وباء h1 n1 وحٌميات نزفيه ووباء الحصبة والدفتيريا وغيرها من الأمراض”، وأشار إلى أن “هذه الحالات هي المسجلة ضمن برنامج ربط شبكي لألف و903 مستشفيات ووحدة صحية من أصل عشرة آلاف، بالإضافة إلى حالات مصابة ومتوفية جراء الملاريا، حمى الصنك والتهاب رئوي حاد وإلتهاب سحايا الدماغ والنكاف والسعال الديكي والكبد والكزاز الوليدي وجديري الماء والليشمايا وداء الكلب والجرب”.
وذكر الحاضري أن “مرضى السرطان المسجلين بمركز الأورام بأمانة العاصمة وأربع محافظات للفترة 2015م حتى 24 ديسمبر 2018م بلغ أكثر من 108 آلاف حالة، فيما وصل عدد مرضى الفشل الكلوي إلى ثمانية آلاف حالة”، ولفت إلى “عدم وجود جهاز إشعاعي واحد في اليمن للقيام بهمة التشخيص المناسب للسكان بالمناطق التي استهدافها العدوان بقنابل إشعاعية .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات