الصفدي ونظيره الروسي يبحثان جهود إعادة الهدوء بالمسجد الأقصى

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية والسورية، و”جهود إعادة الهدوء” للمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع لافروف، وفق ما بثته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

وبحسب البيان ذاته، فقد “بحث الصفدي ولافروف التصعيد والتوتر في المسجد الأقصى وجهود استعادة الهدوء في الأماكن المقدسة”.

وأكد الوزير الأردني ضرورة تكاتف الجهود من أجل استعادة الهدوء ووقف التصعيد في الأماكن المقدسة عبر فتح المسجد الأقصى كليا وفوريا أمام المصلين، ومن دون أي إعاقة.

وشدد الصفدي على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذراً من مغبة استمرار التصعيد في الأماكن المقدسة.

من جانبه، أكد لافروف على “أهمية استعادة الهدوء والحيلولة دون تفاقم الأوضاع”، مشدداً على احترام بلاده وتقديرها لدور الاْردن ومسؤولياته إزاء الأماكن المقدسة في القدس الشرقية.

وأكد الوزيران “ضرورة إعادة إطلاق جهد فاعل للتقدم نحو السلام الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين”.

 وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، الجمعة الماضية، ومنعت أداء صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ نحو نصف قرن، وذلك عقب هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين.

 قبل أن تعيد فتح المسجد جزئياً، الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية؛ الأمر الذي لاقى رفضاً من مرجعيات إسلامية في القدس، حيث عدته ضمن مخططات إسرائيل لـ”تغيير الوضع التاريخي القائم” في القدس، والأقصى على وجه الخصوص.

وعلى صعيد الأزمة السورية، جرى خلال الاتصال الحديث عن المباحثات الأردنية الروسية الأمريكية، التي تستضيفها عمان، بهدف إقامة منطقة خفض التصعيد في جنوب غربي سوريا.

كما بحث الوزيران الأوضاع في سوريا، وأكدا التزامهما بالمضي قدما في جهودهما المشتركة مع الولايات المتحدة لإقامة منطقة لخفض التصعيد في الجنوب السوري.

وشدد الوزيران على العمل من أجل البناء على الاتفاق الثلاثي، الذي أقرته الدول الثلاث في عمان في السابع من الشهر الجاري، لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري.

واعتبر الوزيران أن الاتفاق جزء من الجهود المستهدفة تحقيق وقف إطلاق النار على جميع الأراضي السورية وخطوة نحو حل سياسي يحفظ وحدة سورية الترابية وحريتها واستقلالها وسيادتها.

وفي السابع من الشهر الجاري، أعلنت الحكومة الأردنية، عن توصل واشنطن، وموسكو، وعمان لاتفاق يدعم وقف إطلاق النار جنوب غربي سوريا، بدأ العمل به بعد الاتفاق بيومين.

وتضمن الاتصال بحث خطوات تطوير العلاقات الثنائية التي “تتنامى بشكل مستمر وبرعاية وتوجيه من الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …