قال رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي: “ان الاساءة للحشد الشعبي تعتبر اساءة لكل العراقيين”.
وأكد العبادي خلال لقاء له بقيادات من “الحشد الشعبي”، “رفضه للاصوات التي لاتسمح للعراقي بان يقاتل ويحرر ارضه ويشارك في المعارك ومنها معركة تحرير الموصل”، وقال بأن “المعركة هي من تحدد ذلك”.
وذكر العبادي، “ان تضحية الانسان بنفسه من أجل بلده ومقدساته تعد من القيم الخالدة”، وأشار إلى أن فتوى علي السيستاني واستجابة المواطنين لها هي من ساهمت بتحقيق النصر.
وأشار إلى أن “خطأ يحصل هنا وهناك لا يمكن تعميمه على الجميع”.
وأوضح العبادي، وفقا لتقرير صحفي نشره القسم الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية، اليوم الخميس “ان الحملة الاعلامية المضادة كانت بتزايد كلما اقتربنا من تحرير الفلوجة وهناك غرف مظلمة تعمل بالضد من قواتنا، وانه في النهاية انتصرت الثلة المؤمنة لدفع الظلم وكانوا يراهنون على عدم نجاحنا”.
واشار العبادي الى ان خطة تحرير الفلوجة وضعت قبل شهرين واحيطت بسرية ولكن البعض من البؤس الذي لديه وعدم امتلاكه الارادة يريد ان يعكسها على الاخرين.
ونفى نفيا قاطعا ادعاءات البعض بالسماح لخروج الارهابيين ووجود حوار معهم مشيرا الى ان هذا الامر يعد جريمة بحق الشعب العراقي والنازحين والمقاتلين.
وجدد العبادي دعوته “للالتزام واتباع فتوى المرجعية الدينية العليا بالالتزام بالقوانين وحماية المواطنين”، مشيرا الى “ان العراق سيكون له شأن كبير خلال الفترة المقبلة”، كما قال.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد دعت في وقت سابق الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق بالتقارير التي تؤكد وقوع انتهاكات من قبل قواتها ضد المدنيين خلال عملية استعادة السيطرة على مدينة “الفلوجة” المعقل الرئيس لتنظيم الدولة غرب بغداد.
ويشترك في عملية استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة، التي انطلقت منذ نهاية أيار (مايو) الماضي، آلاف المقاتلين من القوات العراقية التي تشمل قوات الشرطة والجيش ومكافحة الإرهاب و”الحشد الشعبي”.
و”الحَشد الشعبي”، هي قوات شبه عسكرية عراقية مدعومة من الحكومة ومؤلفة من حوالي 40 فصيل، الغالبية منهم من المسلمين الشيعة.
تم تشكيل “الحشد الشعبي” بعد فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية الدينية الشيعية في النجف علي السيستاني، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مساحات واسعة في عدد من المحافظات الواقعة شمال بغداد.
ويخضع “الحشد الشعبي” لسيطرة الحكومة العراقية، ويعتبر منظومة أمنية ضمن المؤسسة الأمنية العراقية، كما صرح بذلك رئيس وزراء العراق، وله ميزانية تقدر ب (60 مليون دولار أمريكي) من الميزانية العراقية المخصصة العام الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات