أعلن مندوب حزب العدالة والتنمية التركي لدى اللجنة العليا للانتخابات، رجب أوزال قبل لحظات اليوم الثلاثاء، إن اللجنة قررت إعادة فرز الأصوات في 51 صندوقاً بإسطنبول، في الانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.
وأضاف أوزال، في تصريح صحافي بالعاصمة أنقرة، أن اللجنة العليا للانتخابات رفضت جزئياً طلب إعادة فرز الأصوات في 31 قضاءً بإسطنبول.
وفي 31 مارس الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية، أفرزت تقدم المعارضة في مدينة إسطنبول، وفق نتائج أولية غير رسمية، فيما طلب حزب العدالة والتنمية، لاحقاً إعادة فرز الأصوات في عموم المدينة، بسبب وقوع “مخالفات منظّمة في عملية فرز الأصوات”.
وفي نفس السياق، قالت وسائل إعلام تركية أن الشرطة التركية بدأت صباح اليوم الثلاثاء التحقق من الإدعاءات بأن سجل الإقامة ل 11186 شخص قد نقل إلى مقاطعة بيوك شكمجة في اسطنبول.
وذكر موقع نيو ترك بوست أن فرق الشرطة تجمعت في مديرية المقاطعة وبدأت بالتوجه إلى العناوين المحددة.
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قال إن لدى حزبه (العدالة والتنمية) أدلة على بعض الخروقات في الانتخابات المحلية التي جرت في نهاية مارس الماضي.
وقال :” نحن نرى أن هناك تصرفات خفية، ولدينا شكوك حول هذه الأصوات، ولدينا مستندات ودلائل حول المشاكل الأمنية التي حصلت خلال هذه الانتخابات”.
وأضاف : ”تم الانتخاب باسم مواطنين متوفيين، وهناك مباني فارغة تم الانتخاب باسم مالكيها”.
وذكر الكاتب المتخصص في الشأن التركي إسماعيل كايا إن لجنة الانتخابات ستبت اليوم في طلب إعادة الانتخابات في قضاء (بيوكتشيكميجي) فقط.
وقال : ” هذا يعني أنه إذا تم رفض الطلب يحسم فوز مرشح المعارضة إمام أوغلو، وإذا قبل الطلب يتأجيل الحسم مع إمكانية تغير النتيجة حيث يقول العدالة والتنمية إن المنطقة شهدت أكبر تلاعب بسجل الناخبين”.
وفي مارس المنصرم، قلب حزب العدالة والتنمية الطاولة السياسية في مدينة إسطنبول حين أعلن وجود انخفاض بالفارق بين مرشح حزب العدالة والتنمية ومرشح المعارضة إلى 20 ألف صوت بعد إعادة فرز عدد من صناديق الإقتراع.
قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، علي إحسان ياووز، إن 17 ألفا و410 أصوات فرزت من 309 صناديق في مدينة إسطنبول، سُجّلت في خانة أحزاب أخرى، بالانتخابات المحلية.
وأشار إلى أن “رئيس الصندوق وأعضاء اللجنة المشرفة على التصويت يوقعون على جداول عد وفرز الأصوات، ومن ثم يتم نقل بيانات الأصوات إلى محضر نتائح التصويت وإطلاع الأحزاب على هذه الأرقام تباعا”.
وأردف: “وهنا تحديدا تم تسجيل الأصوات في خانات أحزاب أخرى، ونتيجة لذلك جرى تسجيل 17 ألفا و410 أصوات فرزت من 309 صناديق في خانات أحزاب أخرى، في الوقت الذي كان من المفترض أن تسجل في خانة حزب العدالة والتنمية”.
ولفت ياووز إلى ارتفاع عدد الأصوات الباطلة في المراكز الانتخابية التي تصدرت أصوات حزب العدالة والتنمية فيها بإسطنبول.
وقال: “نحن واثقون من بياناتنا ولدى النظر إلى هذه البيانات نرى أن حزب العدالة والتنمية يظفر ببلدية إسطنبول الكبرى”.
واستدرك: “ولكن لا أدري لماذا انقلب الأمر ضدنا مع بدء اللجنة العليا للانتخابات بإدخال النتائج على نظامها، وفي جميع الأحوال نحن نثق بالنظام الذي نتبعه في مراقبة الفرز، ونواصل أعمالنا في هذا الخصوص دون كلل أو ملل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات