شهدت العاصمة العراقية بغداد سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة في أوقات متفرقة مساء أمس الإثنين، استهدفت عدة مناطق، وخلفت ما لا يقل عن 10 جرحى.
وقال الملازم أول في شرطة بغداد حاتم الجابري للأناضول: إن “مدنيين اثنين أصيبوا بجروح مختلفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق، انفجرت مساء أمس الإثنين، في منطقة الشعب شمالي العاصمة بغداد”.
وأضاف الجابري أن “ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة أخرى في منطقة باب الشيخ وسط بغداد”.
وأوضح أن 5 مدنيين آخرين أصيبوا بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقتي الشرطة الرابعة وحي الاعلام جنوبي بغداد.
وتتزامن التفجيرات، مع رسالة صوتية منسوبة لزعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي، نشرتها وتداولتها حسابات موالية للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الإثنين، قال فيه إن ما أسماها بـ”العمليات اليومية” التي تستهدف أعداء التنظيم الارهابي، مستمرة.
وبدأ “داعش” مؤخرا شن مزيد من الهجمات التي تستهدف الحواجز الأمنية والأرتال العسكرية، خصوصا في المناطق المحصورة بين محافظات ديالى (شرق) وصلاح الدين وكركوك (شمال).
وعاد التنظيم تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات، التي كان يتبعها قبل 2014.
ورغم الإعلان الرسمي عن هزيمة تنظيم “داعش” نهاية عام 2017، بعد سيطرته على نحو ثلث العراق وسوريا صيف عام 2014، إلا أن القادة العسكريين العراقيين يؤكدون أن التنظيم يمتلك خلايا نائمة تعمل بشكل فردي في المناطق التي جرى تحريره.
وفى سياق أخر بحث نجاح الشمري وزير الدفاع العراقي أمس الإثنين، مع قائد حلف الناتو في البلاد الجنرال داني فورتين، سبل تطوير الموارد البشرية وقدرات الجيش الوطني.
وذكر بيان للوزارة تلقت الأناضول نسخة منه، أن “الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تطوير قدرات الجيش العراقي من خلال تواجد بعثة الناتو في البلاد في مجال التدريب وبناء القدرات وتطوير الموارد البشرية للجيش”.
وأضاف، “كذلك إشراك منتسبيه في الدورات التدريبية الداخلية والخارجية التي تساهم في تطوير أداء المؤسسة العسكرية”.
وتشارك بعثة الناتو المكونة من 19 دولة في حلف الأطلسي في مهام تدريب للقوات العراقية خصوصا في مجال إزالة الألغام والطب العسكري وصيانة المعدات.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قد قال آيار/مايو الماضي، إن قوات الحلف ستبقى في العراق بناء على طلب حكومته.
ويضم الجيش العراقي الجديد الذي أعيد بناؤه بعد عام 2003 وحدات من قوات مكافحة الارهاب وفرق من المدفعية والمشاة وفرق مدرعة وجميعها شاركت بمعارك ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات