مع وصول القوات العراقية، وللمرة الأولى الأسبوع الماضي، إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة، الفاصل بين شطري مدينة الموصل (شمال)، بدأت السلطات المعنية تسّرع من وتيرة استعداداتها لاحتمال نزوح موجات كبيرة من سكان المدينة، بعد أن تحولت منذ نحو ثلاثة شهور إلى ساحة حرب بين مسلحي تنظيم داعش والقوات العراقية.
مسؤول في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، قال فى تصريح، الإثنين، إن الوزارة مستعدة تماما لإيواء النازحين المتوقعين، قال نائب عراقي إن المخيمات غير مجهزة لاستقبال النازحين، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات العيش.
ومنذ بدء العملية العسكرية الراهنة، في 17 أكتوبر الماضي، يواصل المدنيون النزوح من أحياء الموصل، مركز محافظة نينوى، كلما توغلت القوات العراقية أكثر فأكثر في عمق الضفة الشرقية.
ومع اقتراب سيطرة القوات العراقية على كامل الضفة الشرقية لنهر دجلة، الذي يمر وسط المدينة من الشمال إلى الجنوب، تتزايد التوقعات بتدفق موجات كبيرة من النازحين من الجانب الغربي من المدينة، الذي يمتاز بكثافة سكانية كبيرة، قبل بدء الهجوم عليه من القوات العراقية.
بموازاة ذلك، بدأت السلطات العراقية والمنظمات الدولية الداعمة لها بالاستعداد لاحتواء أي موجات نزوح.
وحسب تقرير لمنظمة الصليب الأحمر الدولية،فإن المنظمة لديها الإمكانية المادية لتقديم الدعم لـ 300 ألف نازح.
في حين تقول وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن عدد النازحين، منذ بدء الحملة العسكرية في الموصل، وصل إلى 178 ألف شخص، وإنها مستعدة لإيواء مثل هذا العدد من النازحين مستقبلا.
ووفق رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، فإن عدد حالات النزوح “أقل من المتوقع”.
لكن مراقبين يقولون إن المشكلة الرئيسية لا تكمن في إيواء النازحين، بل في افتقار مخيمات الإيواء للخدمات الأساسية، وهو ما يزيد من معاناة النازحين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات