رحبت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة، بإطلاق القاهرة سراح الشاب الأيرلندي، مصري الأصل، إبراهيم حلاوة، من مركز أمني وسط القاهرة، بعد نحو شهر من تبرأته في “أحداث عنف” تعود لعام 2013.
ووصفت المنظمة في بيان لها، إطلاق سراح حلاوة بأنه “انتصار باهر بعد محنة 4 سنوات، وأمر طال انتظاره بعد أكثر من شهر على تاريخ البراءة”.
وأضافت: “يتعين على السلطات المصرية الآن أن تتخذ خطوات عاجلة لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي الآخرين المحتجزين لديها، ولا ينبغي لأحد أن يواجه الظلم”.
ولا توجد أرقام رسمية عن أعداد السجناء بمصر، وترفض القاهرة عادة توصيفات سجناء الرأي أو سياسيين وتقول عادة إن لديها سجناء جنائيين يحاكمون وفق القانون.
بينما تشير تقديرات معارضة وحقوقية غير رسمية إلى وجود أكثر من 40 ألف سجين سياسي بالبلاد، أغلبهم من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، ومن بينهم منتمون لقوى يسارية وثورية بالبلاد.
وفجر أمس الجمعة، أطلقت الأجهزة الأمنية سراح الشاب إبراهيم حلاوة، الذي يحمل الجنسية الأيرلندية من قسم شرطة الأزبكية (وسط العاصمة)، بعد نحو شهر من تبرأته من قضية معروفة إعلاميا باسم “أحداث الفتح”، وقضى على ذمتها بالسجن 4 سنوات.
والمفرج عنه كان قد تم القبض عليه أثناء مظاهرات معارضة ضخمة في منطقة مسجد الفتح وسط القاهرة في أغسطس 2013.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات