العفو الدولية: حملة الاعتقالات الأخيرة اشعلت الخوف بين الناشطين في مصر

أدانت منظمة العفو الدولية، توقيف سلطات الانقلاب في مصر لناشطين بارزين، قائلة إن ذلك “يثير مخاوف من حملة جديدة لاستهداف المعارضة السلمية في البلاد”.

وبعد أيام من توقيف التشطاء أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 إبريل، والعمالي هيثم محمدين، والسياسي مصطفى ماهر، أبدت المنظمة مخاوف من أن سلطات الانقلاب المصرية ربما تشرع في حملة جديدة تستهدف المعارضة السلمية أو الأفراد الذين لهم تاريخ من النشاط.

وقالت ماجدالينا مغربي، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، إن “الاعتقالات الأخيرة أشعلت مناخ الخوف بين الناشطين المستقلين ومنظمات حقوق الإنسان، بشأن الاعتداء المتجدد على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي”.

وطالبت مغربي السلطات المصرية بـ”الكف عن مضايقة الناشطين المسالمين وضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، لممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير أو تكوين الجمعيات أو التجمع”.

كما دعت إلى “الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن أحمد ماهر ومصطفى ماهر وهيثم محمدين”.

والاثنين، أوقفت السلطات المصرية “محمدين” الذي كان تحت المراقبة منذ إطلاق سراحه في أكتوبر 2018، بعد خمسة أشهر من التوقيف، والثلاثاء، أُوقف الناشط السياسي مصطفى ماهر، بينما أوقف مؤسس حركة 6 إبريل أحمد ماهر أمس الجمعة، بتهمة “مساعدة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها”.

وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية، مصر بـ”انتهاكات حقوقية”، غير أن القاهرة عادة ما تؤكد التزامها بحقوق الإنسان، وترفض بشدة التدخل في شؤون القضاء.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تسجن 51 شاب وفتاة استخدموا منصة “ديسكور” لجيل “زد”

حبست نيابة أمن الدولة العليا 51 مواطنًا بينهم تسع فتيات، 15 يومًا على ذمة التحقيقات …