قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الأربعاء، إنه لا يرى حاجة إلى زيادة إنتاج النفط على الفور بعد أن أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات الممنوحة لبعض مشتري الخام الإيراني، لكنه أضاف أن بلاده ستلبي احتياجات العملاء إذا طلبوا مزيدا من النفط.
وقال الفالح إنه يسترشد بالعوامل الأساسية لسوق النفط، لا الأسعار، وإن مخزونات النفط العالمية تواصل الارتفاع.
وقال للصحفيين ”نيتنا هي البقاء داخل حد إنتاج (أوبك) الطوعي، لكن (سوف)… نكون متجاوبين مع عملائنا، لاسيما الذين كانوا حاصلين على إعفاء من العقوبات وأُلغي الإعفاء الممنوح لهم“.
وقبل يومين قررت الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاء الذي منحته في العام الماضي لبعض مشتري النفط الإيراني من العقوبات المفروضة على طهران متخذة بذلك موقفا أكثر تشددا من المتوقع.
وقال الفالح ”سنكون متجاوبين ونعتقد أنه سيكون هناك ارتفاع طفيف في الطلب الحقيقي لكننا بالتأكيد لن نزيد الإنتاج بشكل استباقي“.
وأضاف أن إنتاج السعودية النفطي في مايو أيار لن يختلف كثيرا عن الشهرين السابقين، وأشار إلى أن مخصصات يونيو حزيران من الخام ستتحدد في مطلع الشهر المقبل.
وقال مسؤولون سعوديون إن صادرات المملكة في أبريل نيسان ستكون أدنى من سبعة ملايين برميل يوميا بينما سيكون الإنتاج نحو 9.8 مليون برميل يوميا.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر عن ثقته في أن السعودية والإمارات ستفيان بتعهداتهما بتعويض أي نقص في سوق النفط بعد قرار واشنطن إنهاء الإعفاءات الإيرانية.
وقالت أوبك ومصادر في قطاع النفط لرويترز يوم الثلاثاء إن منتجي النفط الخليجيين من أعضاء أوبك يمكنهم المبادرة وتعويض أي نقص في إمدادات النفط لكن يتعين أولا معرفة إن كان هناك طلب حقيقي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات