قال الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، لو أرسل قوات الفلبين لطرد الصينيين من المنطقة البحرية المتنازع عليها، فلن يعود أحد منهم حيا، مشددا عن نهجه التصالحي مع الصين، وأن هناك القليل الذي يفعله لتأكيد سيادة بلاده في مواجهة القوات العسكرية الصينية، مؤكدا على أن بلاده لا تريد حربا تخلف الأرامل والأيتام.
ورد دوتيرتي على انتقادات موجهة له بشأن موقفه تجاه الصين في خطابه السنوي أمس أمام الكونغرس، مشددا على أن هناك القليل الذي يمكن فعله لتأكيد سيادة بلاده في مواجهة القوة العسكرية الصينية.
وفيما يخص حادثة اصطدام سفينة صينية بقارب صيد فلبيني، قلل الرئيس الفلبيني من أهمية الأمر، والذي نتج عنه إلقاء اثنين وعشرين صيادا في البحر إلى أن تم إنقاذهم بواسطة قارب فلبيني.
وأكد دوتيرتي في هذا السياق أنه لا يريد حربا “تخلف الأرامل والأيتام”، وشدد على أنه غير مستعد للقبول بحدوث المزيد من الدمار في حالة اندلاع حرب حتى لو كانت على نطاق محدود، لافتا إلى أنه يمكن تحقيق نتائج أفضل داخل قاعات المفاوضات بدلا من الشجار في العلن.
وكشف الرئيس الفلبيني أنه أثار مسألة النزاعات الإقليمية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت مبكر من توليه الرئاسة، لكن الرئيس الصيني حذره من أن الضغط في هذه القضية “قد يعني مشكلة”.
وقال دوتيرتي إن الصين قامت بالفعل بنصب صواريخ موجهة في بحر الصين الجنوبي، يمكن أن تصل إلى العاصمة الفلبينية مانيلا في غضون دقائق.
داخليا، أكد دوتيرتي الذي انتخب لست سنوات عام 2016، أنه سيواصل حربه المثيرة للجدل على المخدرات، وقال مازحا إنه مستعد للدخول إلى السجن بجريرة قتلى هذه الحرب، إذا منح زنزانة مريحة، وسُمح له بزيارات زوجية غير محدودة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات