أصدرت محكمة “صلح الاحتلال” في القدس، اليوم الإثنين، أحكامًا بالسجن الفعلي على مجموعة من الشبان المقدسيين بتهمة مشاركتهم في حفل زفاف أسير مقدسي محرر.
واعتبرت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، في بيان لها أن الأحكام “سابقة قضائية خطيرة وهي الأولى من نوعها”.
وأفادت، بأن الاحتلال قضى بسجن العريس الأسير المحرر رامي الفاخوري لمدة شهرين ونصف، إضافة إلى ستة أشهر مع وقف التنفيذ.
ولفتت النظر إلى أن الفاخوري معتقل إداريًا في سجون الاحتلال بقرار من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو؛ منذ 22 ديسمبر 2018.
وحكمت ذات المحكمة باعتقال الأسيرين محمود عبد اللطيف والمحرر ماجد الجعبة، بالسجن الفعلي لمدة 35 يومًا إضافة إلى ستة أشهر مع وقف التنفيذ.
ونوهت “لجنة أهالي الأسرى” إلى أن الأسير المحرر الجعبة سيقوم بتسليم نفسه يوم 22 آب/ أغسطس القادم، لقضاء مدة حكمه.
وذكرت أن “صلح الاحتلال” أصدرت حكمًا بحبس الأسير المحرر عماد أبو سنينة بالسجن الفعلي لمدة 31 يومًا إضافة إلى ستة أشهر مع وقف التنفيذ، وسيسلم نفسه بتاريخ 22 أغسطس القادم.
وكان الإعلام العبري، قد بث تقارير إعلامية تحريضية كبيرة تستهدف العريس الفاخوري والأسرى الثلاثة، كونهم من الأسرى الذين اعتقلوا عدة مرات بتهم تتعلق بالمسجد الأقصى.
وفى سياق أخر حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من خطورة “الورشة الاقتصادية”، المقرر عقدها في البحرين، تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”.
واعتبرت الشعبية في بيان لها اليوم الإثنين، أن عقد الورشة في البحرين لا يعدو عن كونه منصّة لإعلان الانخراط الرسمي العربي بغالبيته في تبني “صفقة القرن”.
ورأت أن ذلك يعني “تبني رؤية نتنياهو المدعومة أمريكيًا لما يُسمى السلام الاقتصادي، كحلٍ للصراع العربي والفلسطيني مع الاحتلال”.
ودعت إلى موقفٍ فلسطينيّ موّحد يعلن رفض أيّة مشاركة رسمية أو غيرها في ورشة البحرين المسمومة، ومحاسبة من يخرج على هذا الموقف، ومقاومة أيّة نتائج تصدر عنها.
وشددت على أن ذلك الموقف “جزء من مقاومتنا الشاملة لصفقة القرن التي تستهدف تصفية قضيتنا وحقوقنا الوطنية”.
وطالبت، الرئاسة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بإعلان موقف واضح وصريح لا لبس فيه برفض ومقاومة ورشة البحرين.
ونوهت لضرورة الاتفاق على خطة موحدة، وسياسات مشتركة تتصدى لمخطط تصفية القضية على مختلف الجبهات، والتحرك العاجل لقطع الطريق على أية مساعٍ لاستصدار قرارات داعمة لورشة البحرين المشبوهة.
وشددت على أهمية عدم السماح بأي حالٍ من الأحوال لأنّ تتبنّى القمّتان الخليجية والعربية التي دعت لهما السعودية، صراحة أو مواربة صفقة القرن التصفوية.
وأكدت على أهمية التحرك من قبل الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية بضرورة، لحماية قضيتها المركزية، قضية فلسطين، والتصدي لأنظمتها التابعة للإدارة الأمريكية ومخططاتها المعادية لمصالح شعوبها والسياسات التطبيعية.
وجددت تحذيرها أي نظام عربي يتآمر على قضية وحقوق الشعب الفلسطيني، أو يساهم بتمرير مخططات تصفيتها، لأن الشعب الفلسطيني مسنودًا بأمته العربية لن يسمح بذلك.
وأردفت: “الشعب الفلسطيني سيبقى رغم أية ظروف مجافية مدافعًا عن قضيته وحقوقه بكل الوسائل التي تكفل له ذلك”.
أعلن البيت الأبيض، مساء أمس الأحد، انطلاق خطة “الإملاءات” الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميًا بـ “صفقة القرن”، من العاصمة البحرينية، المنامة، في حزيران/ يونيو المقبل، على شكل ورشة اقتصادية دولية “هدفها تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية ، في وقت سابق، نقلا عن مصدر مطلع في البيت الأبيض، أن الإدارة الأميركية ستعلن في وقت لاحق، أمس الأحد، عن الخطوات الأولى في طريق الإعلان عن “صفقة القرن”.
و”صفقة القرن” هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و”إسرائيل”، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن و”تل أبيب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات