كشفت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تلقيها “معلومات شعبية” قيمة ومهمة تخدم المقاومة في تتبع خيوط العملية الإسرائيلية الفاشلة في خانيونس.
بيان “أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب القسّام، على تويتر:
لقد قدم أهلنا وشعبنا في كل أماكن تواجده وأحرار أمتنا الكثير من المعلومات المهمة والقيمة التي تخدم المقاومة فيما يخص تداعيات عملية “حد السيف”.
استفدنا من هذه المعلومات بشكل حقيقي وساعدت ولا تزال في تتبع خيوط العملية الصهيونية الفاشلة وذلك بعد نشرنا لصور أفراد القوة الصهيونية الخاصة.
نشكر ونحيي أبناء شعبنا في كل الساحات الذين أثبتوا أنهم على قدر المسئولية والرهان، وأنهم السند الحقيقي للمقاومة.
ندعو أهلنا وشعبنا للمزيد من التفاعل والإسناد للمقاومة في هذه القضية.
كتائب القسّام، أعلنت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أنها اكتشفت قوة إسرائيلية متسللة إلى خانيونس، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد سبعة مقاومين بينهم القائد القسامي نورالدين بركة، وقتل ضابط إسرائيلي رفيع وإصابة آخر.
القسّام كانت قد نشرت مؤخرًا صورًا لأشخاص، بينهم سيدتان، قالت إنهم من أعضاء قوة الاحتلال الخاصة التي توغلت إلى مدينة خانيونس، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة خلال العملية الفاشلة.
الكتائب دعت جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى التواصل معها لتقديم أي معلومات بخصوص صور أعضاء القوة الإسرائيلية التي نشرتها، وأطلقت على اسم العملية “حد السيف”.
القسام، أعلنت الخميس الماضي، أنها وصلت إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط تسلل القوة الإسرائيلية الخاصة إلى خانيونس جنوبي قطاع غزة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات