المجلس العربي: انتصارات “قوات الوفاق” الأخيرة خطوة لحقن دماء الليبيين وتوحيدهم

قال المجلس العربي إن الانتصارات الاستراتيجية والمعنوية الكبرى التي تحققت في الغرب الليبي، خطوة من شأنها فتح الباب لتوحيد ليبيا وإقامة دولتها الديمقراطية المستقلة.

وأضاف بيان لـ “المجلس العربي” اليوم الإثنين: “يتقدم المجلس العربي بأحر التهاني الى الحكومة الشرعية في ليبيا الشقيقة، وإلى كل الثوار عملية “بركان الغضب”، وإلى عموم الشعب الليبي بمناسبة الانتصارات الاستراتيجية والمعنوية الكبرى التي تحققت خلال الأسابيع الماضية، وتتوجت قبل أيام بالتحرير الكامل للعاصمة طرابلس وكامل مدن الغرب الليبي من الميليشيات الانقلابية التي كانت تحاصر المدن وتقصف المدنيين وتنتهك الحرمات”.

واعتبر المجلس أن “هذا الانتصار يفتح الباب لتوحيد كامل البلاد سريعا تحت سلطة الدولة الليبية الديمقراطية المستقلة الوفية لروح وقيم ثورة 17 فبراير العظيمة، وإلى حقن دماء الليبيين جميعا، والى العودة الى مسار سياسي سلمي مدني ينتهي باعتماد دستور وطني وبانتخابات شفافة ونزيهة تضع البلاد على سكة الاستقرار والتداول السلمي وإعادة البناء”.

ودعا المجلس العربي المنتظم الدولي عموما لاحترام إرادة الشعب الليبي، والوقوف مع الحكومة المعترف بها شرعيا في جهودها لبسط الشرعية على كامل البلاد وفي مسعاها لمواصلة بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي ثار من أجلها الشعب الليبي، والامتناع عن دعم النزعات الانقلابية التي تريد رهن ليبيا ضمن معادلة اقليمية معادية لمسار التحرر في المنطقة العربية عموما.

وتابع المجلس: “أن انتصارات الحكومة الشرعية الليبية وثوار 17 فبراير، إنما هو استئناف لمسار الربيع العربي الهادف إلى تحرير إرادات شعوب المنطقة وتخليصها من الدكتاتورية والتأسيس لحكم الديمقراطية وعلوية القانون. وهو ما سيكون له تأثيره الكبير على الأوضاع البائسة في المنطقة أساسا بسبب الثورات المضادة المعادية للحرية”، وفق البيان.

و”بركان الغضب”؛ عملية عسكرية أطلقتها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، للتصدي لعدوان حفتر على طرابلس التي تتخذها مقرا لها.

وأعلنت حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا يوم 4 حزيران (يونيو) الجاري، أن قواتها أصبحت تسيطر على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، بعدما طردت آخر من بقي فيها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ولا تزال القوات الحكومية تتوسع في بسط نفوذها على عدد من مدن الغرب، فبعد إعلان سيطرتها الكاملة يوم الجمعة الماضي على كامل مدينة ترهونة، تمكنت أول أمس السبت من تحرير منطقة الوشكة المحيطة بمدينة سرت (شرق) من قوات خليفة حفتر.

يذكر أن “المجلس العربي” هو منظمة غير حكومية تأسست في تونس عام 2014، بهدف الدفاع عن قيم الثورات العربية والدفاع عن حق الشعوب في اختياراتها، وترسيخ الثقافة الديمقراطية، ودعم الحريات وحقوق الإنسان والقضايا العادلة، وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية، بحسب المجلس.

شاهد أيضاً

معتقلون سياسيون تونسيون يدعون المعارضة للوحدة أمام استبداد قيس سعيد

دعا 11 سجيناً تونسياً، قوى المعارضة في البلاد إلى “الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية”، …