المخابرات الفلسطينية تعمل على إلغاء مؤتمر فلسطينيي أوروبا

قالت وكالة “قدس برس” أن جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينة في رام الله، قدّم تقارير استخباراتية لعدة جهات أوروبية، في محاولة منه لعرقلة أو إلغاء مؤتمر فلسطينيي أوروبا، المزمع انعقاده نهاية نيسان/أبريل الجاري في الدنمارك.

وأشار مصدر دبلوماسي مطلع، للوكالة، إلى أن التقرير زعم أن “قيادة المؤتمر حصلت على منحة مالية من طهران لتغطية إقامة المؤتمر في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن”.

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن التقرير أورد أسماء شخصيات ورجال أعمال، مدعيا بأنهم يقفون بشكل سري خلف إقامة المؤتمر.

 

يشار إلى أن مؤتمر فلسطينيي أوروبا، هو تجمع لمجموعة من المؤسسات والمراكز الفلسطينية العاملة في أوروبا، وقد انعقدت النسخة الأولى منه  في عام 2003 بالعاصمة البريطانية لندن، ثم تنقل المؤتمر بعد ذلك بمختلف مدن وعواصم القارة الأوروبية، بشكل سنوي دون انقطاع، وكان آخرها في مدينة ميلانو الإيطالية في نيسان/ أبريل الماضي.

 

ويشكل المؤتمر مناسبة سنوية دائمة، للتأكيد على أن الفلسطينيين في أوروبا متمسكون بحق العودة، ولن يتنازلوا عنه، وأنهم جزء أصيل لايتجزء من الشعب الفلسطيني الواحد، بحسب اللجنة الإعلامية للمؤتمر.

 

من جهته قالت حركة “الجهاد الإسلامي” إن السلطة الفلسطينية تشن حربًا “شعواء” على الحركة وأنصارها في الضفة الغربية المحتلة.

 

وأوضح القيادي في الجهاد، خضر حبيب، في حديث لـ “قدس برس” اليوم الثلاثاء، أن السلطة بالضفة تمارس الاعتقالات السياسية بحق أبناء الجهاد الإسلامي، وكانت قد قطعت رواتب أبناء الحركة.

 

واعتبر أن “السلطة تمارس هوايتها في اعتقال المقاومين والمخالفين سياسيًا لمشروعها، وهذا الأمر ليس جديدًا فطوال وجودها وهي تفعل ذلك، وكان هناك مناشدات وصراخ كثير من الكل الوطني لأن تكف عن هذه الممارسات”.

 

وأردف: “تسير السلطة بالضفة المحتلة ضمن مشروع وماضية فيه، خدمة للأمن الصهيوني والاحتلال، على حساب أمن شعبنا والمواطن والمقاومة الفلسطينية”.

 

وشدد على أن الخلاف السياسي مع السلطة هو “سيد الموقف”. منوهًا إلى ما حدث من اعتقالات بحق كوادر الجهاد الإسلامي بالضفة ورفض الإفراج عنهم.

 

وكانت أجهزة أمن السلطة بالضفة، قد اعتقلت عددًا من قيادات وعناصر الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية؛ بينهم القيادي المحرر أحمد دار نصر (56 عامًا) وهو أحد مبعدي مرج الزهور، والمحرر من ذوي الاحتياجات الخاصة أحمد حسن نصر (50 عامًا) والقيادي رياض أبو صفية (54 عامًا).

 

وتنفي أجهزة أمن السلطة برام الله، في مناسبات عديدة ممارسة أي اعتقالات سياسية في الضفة الغربية، وتقول إن الاعتقالات على خلفية انتهاكات للقانون الفلسطيني.

 

ومن الجدير بالذكر أن عدة فصائل فلسطينية في الضفة الغربية، تتهم أجهزة أمن السلطة بأنها تُمارس الاعتقال والاستدعاء السياسي بحق عناصرها وكوادرها، أبرزها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية” لتحرير فلسطين.

شاهد أيضاً

1,024 شهيداً بغزة منذ بدء وقف اطلاق النار و70 آخرين بالضفة خلال 6 أشهر

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، وصول ثلاثة شهداء و11 إصابة إلى مستشفيات القطاع …