المرصد السوري: النظام يواصل غاراته على درعا وريفها

صعّدت الطائرات الحربية والمروحية قصفها صباح أمس مناطق في مدينة درعا وريفها.

 وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نفذّت الطائرات الحربية ما لا يقل عن 10 غارات مستهدفة أحياء درعا البلد وأماكن أخرى في مدينة درعا.

ودارت بعد منتصف أمس الجمعة، اشتباكات بين القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى في محور حي الحويقة ودوار البانوراما بمدخل مدينة دير الزور الجنوبي، ومحيط حي البغيلية في شمال غرب المدينة. وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف من جانب القوات النظامية على مناطق الاشتباك.

وشملت الاشتباكات في محافظة درعا مناطق في محيط بلدة خراب الشحم وبلدات صيدا والنعيمة واليادودة في ريفي درعا الشرقي والشمالي الغربي. كما استهدفت الطائرات الحربية بعدد من الضربات مناطق قرب بلدة مزيريب وأماكن في منطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وسط قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة داعل الواقعة بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ما تسبب في أضرار ودمار في ممتلكات مواطنين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

جاء هذا التصاعد في القصف صباح أمس عقب تصعيد للقصف الجوي والصاروخي أمس على مناطق في المحافظة، حيث وثق «المرصد السوري» إلقاء مروحيات القوات النظامية ما لا يقل عن 42 برميلاً متفجراً على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، بالتزامن مع ضربات صاروخية طاولت المدينة. وألقت مروحيات النظام 10 براميل على الأقل أمس على مناطق في جمرك نصيب الحدودي مع الأردن.

وكانت الطائرات الحربية استهدفت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، أماكن في جباب حمد في منطقة اللجاة، بريف درعا الشمالي الشرقي، ترافق مع سقوط صواريخ عدة يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على المناطق ذاتها.

وفي محافظة دير الزور، قصفت الطائرات الحربية، بعد منتصف ليل  أول امس الخميس، مناطق في قرية الجرذي بريف دير الزور الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أول من أمس أن طائرات حربية لم يعلم هل هي للتحالف الدولي، استهدفت رتلاً لتنظيم «داعش» في محيط حقل كونيكو للغاز، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من التنظيم، إضافة إلى إعطاب وتدمير آليات له.

وكان «المرصد السوري» نشر أول من أمس أنه ارتفع إلى 8 على الأقل، بينهم طفل، عدد القتلى نتيجة قصف طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف على بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي.

وارتفع إلى 3 عدد القتلى الذين قضوا في القصف فجر أمس من طائرات التحالف الدولي على بلدة الطوب، بينما أبلغت مصادر موثوقة «المرصد السوري» بأن طفلة استشهدت نتيجة إصابتها بإطلاق نار على بلدة محكان بالرشاشات الثقيلة، في حين هز انفجار بلدة بقرص نجم عن انفجار في منزل يتخذه تنظيم «داعش» مستودعاً للأسلحة، ما تسبب في دمار في المنزل.

ووردت معلومات عن خسائر بشرية نتيجة الانفجار. وأكدت مصادر موثوقة لـ «المرصد السوري» أن تنظيم «داعش» فرض طوقاً أمنياً في مكان الانفجار الذي لم ترد معلومات عن سببه أو حجم الخسائر التي أسفر عنها.

وفي محافظة إدلب، قصفت القوات النظامية بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، مناطق في بلدة بعربو بريف إدلب الجنوبي قرب بلدة ترملا وفق ما أورد «المرصد السوري». ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

 

يذك أن روسيا استخدمت خلال ضرباتها الجوية مادة «ثيرمايت» التي تتألف من بودرة الألومنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية. وتوجد هذه المادة داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، يبلغ عددها ما بين 50 و110 قنيبلات، محشوة بمادة «ثيرمايت» التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 الى 30 متراً.

وقال «المرصد السوري» انه وثق تلك الخسائر في الأرواح نتيجة القصف الروسي الجوي على رغم استمرار روسيا في نفي التسبب بأي خسائر في صفوف المدنيين السوريين جراء غاراتها.

 

 

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …