نشر مدير البحث والتحليل في المركز العربي بواشنطن، عماد حرب، تحليلا عن استمرار تطبيع الإمارات، والمغرب، والبحرين مع إسرائيل رغم تواصل حربها المدمرة على غزة.
وقال الكاتب انه من المرجح أن تصمد اتفاقيات إبراهيم لعام 2020 في وجه حرب غزة، بسبب دفاع الإمارات والبحرين والمغرب عن علاقاتها مع إسرائيل
أشار إلى أنه رغم المذابح التي تقوم بها إسرائيل في غزة والتهديدات العلنية من قبل السياسيين الإسرائيليين بتهجير سكان القطاع، لا تزال الدول المطبعة متمسكة بقراراتها على ما يبدو بغض النظر عما يحدث للفلسطينيين وحقهم في العيش بسلام ودولة مستقلة.
وقال الكاتب إنه كما أن معاهدات السلام التي وقعتها مصر والأردن مع إسرائيل في عامي 1979 و1994 على التوالي، نجت من العديد من الأزمات والصراعات الصعبة، فمن المرجح أن تصمد اتفاقيات إبراهيم لعام 2020 في وجه حرب غزة، بحسب حرب، الذي يتوقع أن تستمر الإمارات والبحرين والمغرب في الدفاع عن علاقاتها مع إسرائيل باعتبارها “قرارات سيادية لا يجوز إلغاؤها أو تعليقها أو تجاهلها”.
وفي الوقت نفسه، ستواصل الدول الثلاث إعلان دعمها للدولة الفلسطينية ومعارضتها لسلوك إسرائيل في الحرب على غزة، وتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين في القطاع، والمشاركة في المحافل الدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار.
وبحسبه يؤيد هذا الترجيح إعلان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بعد رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، أن التطبيع هو رغبة مشتركة بين الدول التي زارها، مع اشتراط أن يكون للفلسطينيين أفق سياسي لدولة مستقلة.
وتشمل العوامل التي تشكل مواقف هذه الأنظمة بشأن الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل على الرغم من جرائمها في غزة: المصالح السياسية والاقتصادية، والخوف من التهديدات الأمنية، والعلاقات الصارمة مع الولايات المتحدة، وفي الظروف الحالية فإن القضية الفلسطينية تشكل “عبئاً يصعب تحمله” بحسب توصيف الكاتب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات