أكد أحمد المسماري، الناطق باسم قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الثلاثاء، أن الساعات المقبلة ستشهد معركة كبرى في محيط سرت والجفرة.
وقال إن هناك تحركات كبيرة لقوات الوفاق وتركيا في محيط المدينتين.
جاء ذلك، بعدما أكد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو تمسكه بالسيطرة على مدينة سرت والجفرة. وقال في تصريحات صحافية إن الوقت حان ليتدفق النفط مجدداً، قائلاً: “حان الوقت للضرب على أيدي العابثين بقوت الليبيين”. كما أضاف “ماضون إلى مدننا المختطفة وسنبسط سلطة الدولة على كامل ترابها”.
يذكر أن حكومة الوفاق تتمسك بضرورة انسحاب مليشيات خليفة حفتر من سرت والجفرة.
وأعلنت أنقرة أن حكومة الوفاق الليبية توافق على وقف إطلاق النار شرط أن تنحسب مليشيات خليفة حفتر من مدينة سرت والجفرة.
وكانت مصر قد أعلنت أنها لن ستدخل عسكريا بزعم حماية أمنها القومي، كما وصف عبد الفتاح السيسي سرت بأنها “خط أحمر”. ولوح بأن بلاده قد تضطر “للتدخل المباشر” في حال تعرض المدينة لأي تهديد.
وتتمتع مدينة سرت الساحلية، بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب في ليبيا، وتقع على بعد 300 كلم من الساحل الأوروبي وفي منتصف الطريق بين العاصمة طرابلس في الغرب وبنغازي المدينة الرئيسية في إقليم برقة في الشرق.
في حين، تعتبر الجفرة نقطة استراتيجية مهمة، وهي من أكبر القواعد الجوية الليبية، وتتميز ببنيتها التحتية القوية التي تم تحديثها، لكي تستوعب أحدث الأسلحة، كما تشكّل غرفة عمليات رئيسية لقوات الجيش الوطني الليبي.
منطقة الجفرة مهمة كذلك، لأنها تقع وسط البلاد، وتبعد بنحو 650 كيلومتراً جنوب شرقي طرابلس، وهي محور ربط بين الشرق والغرب والجنوب، ويعني السيطرة على قاعدة الجفرة، تقريبا السيطرة على نصف ليبيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات