وصل وفدا المعارضة السورية والنظام، اليوم الخميس، على التوالي إلى مقر الأمم المتحدة، من أجل إجراء مفاوضات “الغرفتين”، وذلك في ثالث أيام مؤتمر جنيف8 للمفاوضات السورية.
ووصل الوفدان صباحا على التوالي، اعتبارا من 9: 15 تغ، حيث وصل وفد المعارضة أولا، قبيل وصول وفد النظام، في وقت طلب فيه المبعوث الأممي من الطرفين الاستمرار بالتفاوض حتى 15 ديسمبر.
وقال مصدر في وفد المعارضة السورية في جنيف، اليوم الخميس، إن الاتجاه الآن هو لعقد مفاوضات “الغرفتين” ضمن مفاوضات جنيف8، بدءًا من اليوم الخميس، دون صدور أي تصريح رسمي من الأمم المتحدة.
وأضاف المصدر موضحًا أن هذه المفاوضات تعني، أن “يجلس وفدا النظام والمعارضة في غرفتين متقابلتين (بمقر الأمم المتحدة بجنيف)، ويقوم (المبعوث الأممي الخاص ستيفان) دي ميستورا بالتنقل بينهما”، دون إضافة تفاصيل أخرى.
وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن المبعوث الأممي في لقائه أمس مع وفد النظام، عرض عليه البقاء في جنيف حتى الأسبوع المقبل، والاستمرار في المفاوضات، إلا أن وفد النظام أكد أنه سيغادر السبت عائدا إلى دمشق.
وأضافت المعلومات أن دي يمستورا بناء على تأكيد وفد النظام المغادرة، طلب منه العودة الاثنين المقبل، للاستمرار بالتفاوض، إلا أن وفد النظام أكد مرة أخرى أن أقرب وقت يمكن فيه العودة لجنيف هو الأربعاء المقبل، في وقت رفض فيه وفد النظام المفاوضات المباشرة، لكنه وافق على مفاوضات “الغرفتين”.
أما في لقاء دي مستورا مع وفد المعارضة في مقر الأمم المتحدة، فقد طلب المبعوث الأممي من المعارضة البقاء في جنيف، ومواصلة التفاوض الأسبوع المقبل، وهو ما وافقت عليه المعارضة.
وجرت العادة أن تجري مفاوضات جنيف في جولات العام السابق والعام الحالي بشكل غير مباشر، أي يجتمع دي ميستورا مع الوفدين كلا على حدا، فيما كانت مفاوضات جنيف2 في العام 2014 تجري مباشرة في قاعة واحدة، ولكن الطرفان كانا يوجهان خطابها للمبعوث الدولي آنذاك الأخضر الإبراهيمي.
ومساء أمس الأربعاء، شهد المقر الأممي في جنيف لقائين متتاليين، جمع الأول المبعوث الأممي دي ميستورا مع وفد النظام، الذي وصل أمس إلى جنيف متأخرًا، فيما جمع اللقاء الثاني دي ميستورا وفريقه، بوفد المعارضة.
وكان دي ميستورا قال رداً على سؤال حول موعد انتهاء تلك الجولة من المفاوضات، إنه “يعتزم مواصلة اللقاءات الأسبوع المقبل، ولكن سيتم مناقشة ذلك مساء اليوم”.
وأضاف في تصريح صحفي مقتضب، “إن كان هناك أي طرف يعتزم المغادرة لإجراء مشاورات نهاية الأسبوع، فإن له الحرية المطلقة للقيام بذلك”.
وانطلقت الثلاثاء الماضي، اجتماعات مؤتمر “جنيف 8″، بلقاء رسمي وحيد جمع المعارضة مع المبعوث الأممي، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، دون صدور تعقيب عن مضمون الاجتماع من الطرفين، بالإضافة إلى لقاء تقني تم في مقر إقامة المعارضة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات