المعارضة الموريتانية ترفض قيادة وزراء حملات ترويج للحزب الحاكم

رفض تحالف أحزاب المعارضة الرئيسية في موريتانيا، “قيادة” عدد من الوزراء بعثات “ترويج” أوفدها حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، لعدد من ولايات (محافظات) البلاد، بغرض الدعاية للحزب ودعوة مواطنين للانضمام إليه.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للرئيس الدوري لـ”المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة” (تحالف المعارضة الرئيسية)، محمد ولد مولود، اليوم الأربعاء، بالعاصمة نواكشوط.

وقال ولد مولود، إن قيادة عدد من الوزراء لبعثات الحزب الحاكم، “مرفوض ومن شأنه التأثير على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.

وتشهد موريتانيا في وقت لاحق من 2018، انتخابات نيابية ومحلية، فيما ينتظر أن تشهد منتصف 2019 انتخابات رئاسية.

واعتبر أن تكليف الوزراء برئاسة بعثات الحزب الحاكم أراد من خلاله نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، إيصال رسالة للمواطن مفادها أن “حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، هو حزب الدولة، ومن يريد التوظيف أو امتيازات خاصة عليه الانضمام للحزب”.

وأضاف “قيادة الوزراء لهذه البعثات يهدد مصداقية الانتخابات القادمة، ولن نقبل به”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة أو حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية”، على ما ورد على لسان ولد مولود.

وفي 18 يناير الماضي، شكل الرئيس ولد عبد العزيز، لجنة خاصة، عَهِد إليها تقييم عمل حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية”، وتأهيله لخوض الانتخابات المقبلة.

وأوفدت هذه اللجنة بعثات إلى جميع الولايات للتهيئة لحملة انتساب للحزب، وتم تكليف عدد من الوزراء بترؤس هذه البعثات، ومن بينهم وزراء الخارجية إسلكو ولد ازيد بيه، والتعليم العالي والبحث العلمي سيدي ولد سالم، والزراعة لمينه بنت القطب أممه.

وتأسس حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” على يد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، في 2009.

وتتهم المعارضة حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” باستغلال الأموال العامة في حملاته الانتخابية وفي تحقيق أهدافه، وهو ما ينفيه الحزب.

شاهد أيضاً

خطة صهيونية للسيطرة على الأقصى شبيهة بما حدث مع الحرم الإبراهيمي

قال تقرير لموقع الاستقلال، إن تحقيق، في نهاية مايو 2026، أثار زوبعة إعلامية وسياسية، بعدما …