أعلنت أسرة المعارض علاء عبد الفتاح، أنه بدأ إضراباً عن الطعام منذ السبت الماضي، احتجاجاً على ظروف حبسه، وأشارت العائلة إلى أنه محبوس في سجن شديد الحراسة في زنزانة انفرادية وممنوع من القراءة والتريض.
ويمضي علاء عبد الفتاح (40 عاماً)، المسجون منذ سبتمبر 2013، حكماً بالسجن 5 سنوات غير قابل للاستئناف صدر عن محكمة استثنائية في ديسمبر الماضي بعد إدانته بتهمة نشر أخبار كاذبة بعدما أعاد نشر تغريده تتحدث عن موت سجين تحت التعذيب في أحد السجون.
وكتبت منى سيف، شقيقة عبد الفتاح، على تويتر فور انتهاء زيارتها له في سجنه: “علاء (..) في اضراب مفتوح عن الطعام من أول يوم رمضان (السبت) وبالتالي رفض استلام الطعام الذي حملته إليه”
ولم توضح منى سيف أسباب إضرابه عن الطعام لكن والدته ليلى سويف قالت لوكالة الصحافة الفرنسية: “أضرب عن الطعام لأنه لا يمكن أن يستمر وضعه في السجن بهذه الطريقة، محبوس في سجن شديد الحراسة في زنزانة انفرادية وممنوع من القراءة وممنوع من التريض وفي هذا السجن تحديداً لا يوجد أي احترام للقوانين”.
وسبق أن حُبس علاء عبد الفتاح مرات عدة في عهد مبارك وعقب الانقلاب والاطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في العام 2013.
وألقي القبض أخر مرة عليه في سبتمبر 2019 بعد أقل من ستة أشهر على خروجه من السجن بعدما أتم عقوبة سابقة بالحبس خمس سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة كذلك.
وجاء هذا بعدما أعلنت أسرة المعارض الإسلامي البارز، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، عبد المنعم أبو الفتوح أن “أحد ضباط سجن مزرعة طرة اعتدى عليه بدنياً في 23 مارس الماضي.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية السلطات المصرية بقمع المعارضين وانتهاك حقوق الإنسان وهو ما تنفيه الحكومة المصرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات