حددت السلطات المحلية في كاليفورنيا غربي أميركا هوية منفذ الهجوم المسلح على كنيس يهودي في مدينة بوواي، والذي أودى بحياة امرأة وأدى لإصابة ثلاثة آخرين أثناء إقامة صلوات أمس السبت في آخر أيام احتفالات عيد الفصح.
واكتفت السلطات الأميركية بوصف الجريمة بأنها “جريمة كراهية” في الوقت الذي أكد خبراء أن المتهم يقتدي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في عنصرية تجاه العرق الأبيض.
من جهته علق د .صالح النعامي الخبير في الشؤون الاسرائيلية في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” قال فيها : ” لن يصف أحد جون إرنست الأمريكي الذي أطلق الليلة النار في كنيس يهودي في سان دييغو، فقتل وجرح 4 أشخاص، بأنه “إرهابي مسيحي”
ارسنت كتبه قبل تنفية عمليته: “اليهود يهددون العرق الأبيض”.
وأضاف النعامي : ” صعود ترامب لم يفض فقط إلى تعاظم تأييد أمريكا لإسرائيل، بل أيضا أسهم في تعاظم العداء لليهود وغيرهم”.
وأعلنت الشرطة المحلية أن مطلق النار هو رجل من سان دييغو يبلغ من العمر 19 عاما وتم توقيفه، وأوضحت أنه يدعى جون تي آرنست ولم يكن معروفا من قبل الشرطة من قبل.
ةكانت المفاجأة حين أعلن آرنست أنه معاد للسامية، ومؤمن باستعلاء العرق الأبيض، واعترف بأنه أضرم النار في مسجد في إسكونديدو، وهي بلدة تبعد نحو 24 كيلومترا إلى الشمال من الكنيس ،أي أنه كان حرًا طليقًا بعد حريق المسجد حتى تم إيقافه بعد اعتدائه على الكنيس اليهودي.
وقال ستيف فوس عمدة مدينة بوواي في تصريح تلفزيوني إن الهجوم خلف إصابة أربعة أشخاص بأعيرة نارية، توفي أحدهم، مضيفًا أن حاخاما أصيب في يده، وأن حياة الجرحى الآخرين ليست في خطر.
وأشار قائد شرطة سان دييغو إلى أن المحققين يفحصون “بيانا” يبدو أن المسلح نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن أدلة رقمية أخرى.
وأضاف أن الشرطة ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يحققان في احتمال تورط إرنست في إضرام حريق متعمد بمسجد قريب من الكنيس اليهودي منذ نحو شهر.
وعثر على رسالة معادية للسامية كتبها شخص يسمي نفسه جون إرنست على موقع إلكتروني لتخزين النصوص على الإنترنت، وموقع آخر لتخزين الملفات.
ووصف عمدة مدينة بوواي ما حدث بجريمة كراهية، مضيفا أن هذا الوصف يستند إلى ما نطق به المسلح عندما دخل المعبد.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن المهاجم استوحى هجومه من اعتداء على معبد يهودي في بنسلفانيا قبل ستة أشهر، وكذلك من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا في مارس الماضي.
وقتل 11 شخصا قبل ستة أشهر فقط، في 27أكتوبر، في إطلاق نار داخل كنيس في بيتسبرغ ببنسلفانيا (شرق). وكان هذا الهجوم الأكثر دمويّة ضدّ المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات