عبّر العاهل المغربي الملك محمد السادس، عن آسفه لما وصفه بـ”التوجه المنحرف”، الذي اتخذته سياسة الهجرة في دول “المتوسط”، مشيراً أن وضع المهاجرين بهذه الدول “يزداد تفاقما بسبب التطرف والإرهاب”.
جاء ذلك في خطاب ألقاه محمد السادس، مساء أمس السبت، بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب” (ثورة وانتفاضة الشعب المغربي والملك الراحل محمد الخامس (جد العاهل الحالي، ضد الاستعمار الفرنسي في 20 أغسطس عام 1953).
وأضاف الملك “نأسف للتوجه المنحرف الذي أخذه تدبير قضايا الهجرة بالفضاء المتوسطي”، مضيفاً أنه “تم تغييب أي سياسة حقيقية لإدماج المهاجرين، وأكثر ما يتم تقديمه لهم من توفير فرص الشغل بشروط تعجيزية من الصعب أن تتوفر لدى الكثير منهم”.
واعتبر أن “المآسي الإنسانية” التي يعيشها المهاجرون “تزداد تفاقما بسبب انتشار ظاهرة التطرف والإرهاب، ومحاولة ربطها عن خطأ أو عن صواب بالمهاجرين وخاصة في أوروبا”.
ودعا محمد السادس، المغاربة المقيمين بالخارج، للتشبث بقيم دينهم وتقاليديهم العريقة، في مواجهة ظاهرة الإرهاب، التي قال إنها “غريبة عنهم”.
وعبّر عن تفهمه لما وصفه بـ”الوضع الصعب” الذي يعيشه المهاجرون المسلمون في الخارج، مشيراً أنهم “يعانون من تشويه صورة الإسلام، ومن العمليات الإرهابية، التي حصدت العديد منهم، كما يعانون من ردود الفعل، والاتهامات الموجهة لهم من قبل البعض بحكم عقيدتهم”.
ويقيم أكثر من 4 ملايين ونصف المليون مغربي في الخارج، 80٪ منهم يقيمون في فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وهولندا، وألمانيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات