قال مدير المفوضية المصرية لحقوق الإنسان، محمد لطفي، إن 70 شخصًا ألقي القبض عليهم في الإسكندرية على خلفية تظاهرات الجمعة الماضي، بحسب اتصالات تلقتها «المفوضية» من ذويهم، فيما نقلت عن المحامي خالد علي قوله إن 44 شخصًا قُبض عليهم في القاهرة للسبب نفسه
وأوضح لطفي أن محامين تابعين للمفوضية استفسروا عن المقبوض عليهم في أقسام الشرطة المجاورة لأماكن القبض عليهم، لكن الأقسام نفت وجودهم بها، ما يجعل هؤلاء المعتقلين في حكم المختفين قسريًا، إلى حين عرضهم على النيابة، حسب لطفي.
وقالت المحامية هدى عبد الوهاب لـ«مدى مصر» إن عددًا ممن ألقي القبض عليهم أحيلوا لنيابة أمن الدولة العليا، ولم يتضح بعد عددهم، فيما لفتت المحامية ماهينور المصري إلى أن عددًا ممن قٌبض عليهم من الإسكندرية جرى إطلاق سراحهم.
ولفت لطفى إلى أن هناك من قبض عليه من منزله بعدما شارك في المظاهرات مثل سامي الجندي من حلوان، ومحمد أبو المجد من بولاق الدكرور.
من ناحية أخرى، قال مدير حملة أحمد الطنطاوي الرئاسية، محمد أبو الديار، إن الشرطة ألقت القبض قبل ساعات على اثنين من أعضاء الحملة في القليوبية هما: سامي عبد الجواد وأحمد أبو العزم، موضحًا أن القبض عليهما تم من الشارع بعد حضورهما حفل زفاف صديق مشترك لهما، وذلك بعد القبض على عضو هيئة مكتب الحملة وأمين الشباب بها، بيشوي توفيق سعد.
كانت صفحة أحمد الطنطاوي على فيسبوك، أعلنت، القبض على سعد من منزله، في منشور تضمن أسماء 128 من أعضاء الحملة ألقي القبض عليهم، وصدر بحقهم قرارات حبس من نيابة أمن الدولة العليا، والذين قال الطنطاوي إنه ينشر أسمائهم ﻷول مرة بعد فترة من «انتظار تغليب صوت العقل والضمير، وذلك استجابة لنصيحة قانونية وسياسية متكررة
سبق وأشار الطنطاوي، في مؤتمر صحفي منتصف الشهر الجاري، إلى القبض على 132 من أعضاء حملته، بعضهم صدر قرار بالإفراج عنه لم ينفذ، وبعضهم لم يُعرض على النيابة بعد، وهو العدد الذي أوضح أبو الديار أنه ارتفع الآن إلى 142، من ضمنهم سبعة قُبض عليهم خلال الأسبوع الذي تلا المؤتمر الصحفي، بالاضافة إلى بيشوي وأبو العزم وعبد الجواد.
وفيما أشار بيان الطنطاوي إلى أن المقبوض عليهم ضُموا إلى سبع قضايا مختلفة، قال أبو الديار إن تلك القضايا تشمل اتهامات متكررة بالانتماء إلى جماعة إرهابية أو إثارية، بينما تضم إحداها اتهامات باستعمال أوراق تخص الانتخابات بدون تصريح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات