أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة أمس، أن 71 امرأة و8 أطفال كانوا ضمن الغرقى الـ180 الذين لقوا مصرعهم في لجّة مياه المتوسط ليل أول من أمس. ووصفت الناطقة باسم مفوضية اللاجئين كارلوتا سامي الوضع بأنه «مأساة داخل مأساة».
وأكدت أنها أمضت ليل أول من أمس، بالاستماع إلى شهادات ناجين لمعرفة تفاصيل أدقّ، مشيرةً إلى أن 180 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بين أمواج البحر وفي درجات منخفضة للحرارة على بعد نحو 30 ميلاً من الشواطئ الليبية.
وأُدخل ناجون إلى المستشفى لمعاناتهم من آثار التجمّد بسبب البرد القارس. وشاهد أحد الناجين بأم العين غرق زوجته التي بقيت محصورة وسط القارب، وحاول إنقاذها بإعطائها سترة النجاة، لكن محاولاته باءت بالفشل.
وذكرت المفوضية أن مهاجرين كثرًا من بين الذين كانوا على متن هذا القارب هم من مواطني القرن الأفريقي، ويملكون الحق في الحصول على اللجوء.
ووصل أكثر من 2300 مهاجر هذه السنة إلى إيطاليا وفق أرقام المفوضية العليا للاجئين رغم الأحوال الجوية التي لا تشجع على الإبحار في الشتاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات