بدأت اليوم الاثنين في لاهاي محاكمة أحمد الفقي المهدي المتهم الرئيس بهدم مواقع دينية في مدينة تمبكتو خلال الصراع في مالي عام 2012.
وهذه هي المرة الأولى التي تنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية تدمير معالم أثرية باعتباره “جريمة حرب”.
وقال بيان صحفي صادر عن المحكمة، وصل الأناضول نسخة منه، إن المهدي “اعترف بذنبه في جريمة الحرب المتمثلة في تدمير مبانٍ تاريخية ودينية في تمبكتو بمالي في الفترة الممتدة على وجه التقريب من 30 حزيران/يونيو 2012 حتى 11 تموز/يوليو 2012”.
و”أجاز القضاة لهيئة الدفاع أن تطلب في مرحلة لاحقة تقديم إفادات كتابية لشاهدين بشأن العقوبة الذي قد يُحكَم بها. وبعد التداول ينطق القضاة في الوقت المناسب بقرارهم بشأن ذنب المتهم والعقوبة التي قد يُحكم عليه بها، أو براءته”، بحسب البيان.
وكانت الدائرة التمهيدية الأولى التابعة للمحكمة الجنائية الدولية قد اعتمدت في 24 آذار/مارس 2016 التهمة الموجَّهة إلى المهدي بارتكابه “جريمة الحرب المتمثلة في تدمير آثار تاريخية ودينية في تمبكتو” وأحالته للمحاكمة.
وتتهم المحكمة المهدي بقيادة هجمات “بشكل متعمد”، صيف عام 2012، على تسعة أضرحة في تمبكتو إضافة إلى جامع سيدي يحيى الذي يعود إلى القرن الخامس عشر، وذلك في أعقاب استيلاء الطوارق على جزء من شمالي مالي.
وتعد تمبكتو إحدى أهم مراكز تدريس العلوم الاسلامية بالمنطقة بين القرنين الثالث عشر والسابع عشر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات