“الميكروفونات” الجديدة للحرم المكي تثير جدلًا بسبب لونها الأصفر

أثارت “ميكروفات” جديدة للحرم المكي في السعودية، تم الكشف عنها  جدلًا في المملكة بعد أن قاد لونها الذهبي للاعتقاد بأنها من الذهب الخالص الذي لم يرق لكثير ممن شاهدوا صور الميكروفات بعد أن اعتبروه نوعاً من التبذير.

وكانت مؤسسة رئاسة الحرمين الشريفين الدينية كشفت عن حامل جديد أعد لحمل أجهزة التكبير الصوتي في المسجد الحرام، ونشرت صوراً للحامل الجديد خلال اطلاع الرئيس العام للمؤسسة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس عليه.

وبدا الحامل الجديد بلونه الأصفر كما لو أنه من الذهب، ما تسبب بانقسام بين المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لأن تكون ذهبًا “يليق بأقدس بقعة في الأرض عند المسلمين” وبين معارض لكون الخطوة “تعد تبذيراً وتخالف تعاليم الإسلام بالبعد عنه”.

فيما ذهب مدونون سعوديون إلى منح القضية بعداً اقتصادياً محلياً من خلال ربطهم بالحامل الجديد، وبين ما تشهده البلاد من خطوات تقشف شملت رفع أسعار البنزين والكهرباء وفرض ضريبة القيمة المضافة على عدد كبير من السلع والخدمات.

وعلق العضو السابق في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، عبدالعزيز الموسى، على الحامل الجديد بالقول: “عبدالرحمن بن سديس أتخذ هذا الذراع المعدني (المذهب) ليحمل أجهزة المكبر الصوتي (المذهب) ليعلم الناس في خطبة الجمعة أن غلاء الأسعار والبطالة بسبب الذنوب. طبعاً اقتناء هذا الذراع في زمن التقشف وتقليص البدلات وحجب العلاوات ومحاربة الفساد وسرقة المال العام”.

يشار إلى أن مدير إدارة التشغيل والصيانة في رئاسة الحرمين، المهندس موفق بلخي، أوضح أن الحامل الجديد مصنوع من ذراع معدني مطلي بلون ذهبي بدلاً عن الخشبي القديم. ما يعني أن ما أثير حوله غير دقيق.

وتشرف مؤسسة الحرمين الشريفين على المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، بهدف توفير الراحة والسهولة لملايين المسلمين سنوياً خلال أداء مناسك العبادات المختلفة بما فيها الحج والعمرة بيسر وسهولة.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …