النقد الدولي: النمو العالمي مُهدد بالتوترات التجارية المستمرة

قالت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، إن التهديد الرئيس للنمو العالمي ينبع من التوترات التجارية المستمرة.

 

جاء ذلك، في بيان صادر عن لاغارد، في ختام اجتماع مجموعة العشرين (G20) لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في فوكوكا، باليابان.

 

وذكرت أن التعريفات الأمريكية والصينية، بما في ذلك تلك المطبقة في العام الماضي، يمكن أن تقلل من مستوى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 0.5 بالمئة في 2020 أو 455 مليار دولار.

 

ونشبت حرب تجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم خلال مارس/ آذار 2018، واتفق البلدان على إجراء مفاوضات في نهاية العام الماضي، للتوصل إلى حلول للمشاكل العالقة بينهما.

 

وقالت لاغارد: خطر ثان للنمو العالمي، يتمثل في انخفاض أسعار الفائدة بشكل كبير، ما قد يرفع من مستويات الديون في العديد من الاقتصادات المتقدمة.

 

ورأت أن الأولوية الأولى، يجب أن تكون في حل التوترات التجارية الحالية – بما في ذلك إلغاء التعريفات الحالية وتجنب الجديدة؛ ومواصلة العمل لتحديث نظام التجارة الدولية.

 

ويجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية، لدول مجموعة العشرين، في مدينة فوكوكا اليابانية، تمهيدا لاجتماع قادة بلدان المجموعة، خلال وقت لاحق من الشهر الجاري، في مدينة أوساكا اليابانية.

 

وتضم مجموعة العشرين، بلدان: تركيا والأرجنتين وأستراليا والولايات المتحدة والصين، وبريطانيا، والبرازيل وكندا والهند وفرنسا وإندونيسيا، وإيطاليا وألمانيا والمكسيك واليابان وروسيا، وكوريا الجنوبية والسعودية وجنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي.

 

وكانت مسودة البيان الختامي لزعماء مالية مجموعة العشرين قد  ذكرت أن النمو العالمي سينتعش على الأرجح هذا العام والعام المقبل وأن التوترات التجارية والجيوسياسية من المخاطر النزولية الرئيسية.

 

ويبحث وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لأكبر 20 اقتصادا في العالم شؤون الاقتصاد في مدينة فوكوكا اليابانية وسط توتر تجاري متزايد بين أكبر اقتصادين في العالم وهما الولايات المتحدة والصين.

 

وجاء في مسودة البيان التي اطلعت عليها رويترز ”النمو العالمي يستقر فيما يبدو ومن المتوقع بشكل عام أن ينتعش بصورة طفيفة في وقت لاحق هذا العام وفي 2020“.

وبعد مفاوضات شاقة كادت تجهض إصدار بيان ختامي، اتفق زعماء مالية المجموعة على التأكيد على ما صدر بشأن التجارة في اجتماع بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس في ديسمبر كانون الأول الماضي، وذلك وفقا لمصادر على معرفة بصياغة البيان الختامي.

 

وأعلن اجتماع بوينس إيرس عن هدنة مدتها خمسة أشهر بين الولايات المتحدة والصين بما يتيح نهاية عبر التفاوض لحربهما التجارية الآخذة في التصاعد. لكن تلك المحادثات واجهت مأزقا الشهر الماضي، مما دفع الجانبين إلى تبادل فرض الرسوم الجمركية على السلع مع اقتراب النزاع من نهاية عامه الأول.

شاهد أيضاً

مصر ملزمة بسداد 10.6 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام 2026

قال البنك الدولي في أحدث بياناته الاقتصادية إن مصر ملزمة بسداد نحو 10.6 مليارات دولار …