اليمن .. مقتل وإصابة 40 حوثيا بينهم قيادى فى كمين للجيش بالضالع

قتل وأصيب  40 من عناصر مليشيا الحوثى  فى كمين نفذته قوات الجيش اليمنى، غرب منطقة مريس شمال محافظة الضالع جنوب البلاد.

وقال الموقع الرسمى للجيش اليمنى، وفقا لقناة “العربية” الفضائية اليوم الخميس، إن قوات الجيش استدرجت عناصر من الميليشيا الحوثية، أثناء محاولة تسللها فى محيط جبل “مضرح” غرب منطقة مريس كانت قادمة من جبل الشامى، وحاصرتها ومن ثم باغتتها بهجوم مفاجئ.

وأسفر الكمين عن مصرع 30 من عناصر الميليشيا بينهم القيادي الميداني المدعو إبراهيم الأكوع نائب مشرف محافظة الضالع، ومسؤول إمدادها في جبهات المحافظة، ، وجرح 10 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار

في ذات السياق، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية ثلاث غارات استهدفت بها تعزيزات ومواقع لميليشيا الحوثي في الرضمة وشمال الضالع.

وقال مصدر عسكري، إن طيران التحالف قصف بغارتين تعزيزات للحوثيين بنقيل حدة الواقع شرق مديريتي السدة والشعر، بالتزامن مع استهدف مواقع غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

وأضاف أن الغارات الجوية دمرت ثلاثة أطقم، ودبابة في نقيل حدة، إضافة إلى استهداف مجاميع للحوثيين في منطقة الجبل بيت الشامي غرب قعطبة.

وبحسب المصدر، فإن طيران التحالف شن غارة أخرى على تعزيزات للحوثيين بخط الرضمة في محافظة إب، مؤكدا تدمير دبابتين.

وتحشد ميليشيا الحوثي تعزيزات من صنعاء وذمار وحجة إلى دمت والنادرة والسدة، محاولة دخول منطقة مريس ومدينة قعطبة

ويذكر أن  فرانز راوخنشتاين ر ئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى اليمن أشار إلى أن  تجدد القتال لن يؤدى سوى إلى تفاقم الوضع الكارثى، موضحًا أن تجدد الأعمال العدائية أجبر السكان على النزوح مرة أخرى وانتقلت الأوضاع فى البلاد من سيئ إلى أسوأ.

وأضاف راوخنشتاين – فى بيان للجنة أمس  الأربعاء، أنه رغم الاتفاقات التى أُبرمت بوساطة مؤخرًا، فإن اللجنة شهدت فى الأيام الأخيرة تصاعدًا فى أعمال العنف فى عموم البلاد، كما أدى استئناف الأعمال العدائية من قبل الأطراف كافة لمزيد من النزوح والإضرار بسلامة مئات الآلاف من اليمنيين الذين أنهكهم نزاع يدخل الآن عامه الخامس .

وأوضح أن اللجنة الدولية أعربت عن قلقها من التقارير الواردة عن القتال والاشتباكات المسلحة بطول ساحل البحر الأحمر وفى محافظة حجة ومدينة تعزـ داعية إلى تجنب استخدام الأسلحة المتفجرة التى تصيب مناطق واسعة فى المناطق المأهولة بالسكان، وذلك لشدة احتمالية وقوع ضحايا من المدنيين، فضلا عن احتمالية تعرض البنية التحتية الحيوية مثل المنشآت الصحية ومرافق وشبكات التغذية بالمياه والكهرباء بصفة خاصة للآثار العرضية الناجمة عن مثل هذه الأسلحة المتفجرة.

وأشار إلى أن المدنيين اليمنيين يحرمون من الحماية التى يستحقونها وهو ما يتنافى مع القواعد التى تحكم الحروب، كما يدفعون من جديد ثمنًا فادحًا للنزاع فى اليمن أكثر من أى طرف آخر، منوهًا بأنه طبقًا للقانون الدولى الإنسانى يتعين على أطراف النزاع والدول الداعمة لها بذل جهود إضافية، للحفاظ على أرواح المدنيين وحمايتهم فى أثناء تخطيط العمليات العسكرية وتنفيذها.

وأشارت اللجنة الدولية إلى أنها تواصل اتصالاتها مع الأطراف كافة؛ لتذكيرها بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها بموجب القانون الدولى الإنسانى.

شاهد أيضاً

السيسي يُعين هيئة قومية جديدة لإدارة الأزمات والطوارئ بقيادة عسكرية وأمنية

أصدر عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتعيين رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الفريق محمد عبد …