اليهود يدنسون ويرقصون بالمسجد الأقصى لليوم السادس لعيدهم “الحانوكا

واصل المستوطنون الصهاينة اقتحام المسجد الأقصى وأداء شعائر تلموديه ورقصة خاصة بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكاة) يهتزون فيها بشكل دائري قرب باب الرحمة في المسجد الأقصى وذلك لليوم السادس ضمن احتفالا عيدهم “الحانوكاة”، التي بدأت الخميس الماضي وستستمر حتى الخميس المقبل.

وأفادت دائرة الأوقاف بأن عددا من المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسا ورقصات تلمودية، بحماية من عناصر شرطة الاحتلال، التي رافقتهم خلال تنظيمهم لجولات استفزازية في ساحات الحرم وتأدية شعائر تلموديه قبالة قبة الصخرة.

وذكرت دائرة الأوقاف أن الفترة الصباحية شهدت أمس اقتحام 198 مستوطنا و30 طالبا يهوديا باحات المسجد الأقصى، حيث قاموا برقصات تلمودية في ساحات الحرم وتأدية شعائر تلمودية وتوراتية قبالة مسجد قبة الصخرة.

وأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وأوضحت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن “الهيكل”، وأدوا طقوسا ورقصات تلمودية في المنطقة الشرقية منه.

يأتي ذلك، فيما تتواصل الدعوات المقدسية لتكثيف الحشد والتواجد الواسع في المسجد الأقصى والقدس، للتصدي لمخططات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة على المسجد.

وتأتي اقتحامات المستوطنين للأقصى، وسط تشديدات فرضتها شرطة الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين للأقصى، وإجراءات عسكرية مشددة على أبواب المسجد كافة ومحيط ومداخل البلدة القديمة في القدس.

وتتواصل الاقتحامات الواسعة للمستوطنين للأقصى حتى انتهاء عيد “الحانوكا”، الخميس المقبل، حيث دعت ما تسمى “جماعات الهيكل” إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال أسبوع العيد اليهودي.

ويتخلل العيد اليهودي تنظيم شعائر توراتية وتلمودية في ساحة البراق، واقتحامات للأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس ورقصات تلمودية، وإدخال الشمعدان لباحات الأقصى.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة، حيث اقتحم أكثر من 68 ألف مستوطن الأقصى، وفقا لمعطيات صادرة عن محافظة القدس.

ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انتهاكات كبيرة يمارسها من فرض الحصار، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول الفلسطينيين إلى الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة.

يشار إلى أن هذا العيد بحسب المعتقدات اليهودية، يعتبر من أكثر الأعياد ارتباطا بالهيكل المزعوم، لذلك فهو من أكثر الأعياد والمواسم اليهودية ربطا بالأقصى من ناحية القصة والرواية التوراتية.

وعليه، دعت جماعات “الهيكل” لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال عيد “الحانوكا” الذي بدأ في 25 شهر ديسمبر الحالي، ويستمر لمدة أسبوع.

وينتهي العيد اليهودي في الثاني من يناير المقبل، يتخلله تنظيم اقتحامات للأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس ورقصات تلمودية، وإدخال الشمعدان لباحات المسجد الأقصى.

وتواصلت الدعوات المقدسية لتكثيف الحشد والتواجد الواسع في المسجد الأقصى والقدس، للتصدي لمخططات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة على المسجد الأقصى، رغم قيود الاحتلال المفروضة على المقدسيين والفلسطينيين.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد مصطفى نجم، إن حرب الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية أصبحت أكثر ضراوة وقسوة.

وبين نجم، في اجتماع الهيئة العمومية لاتحاد الأوقاف العربية، الذي عقد في القاهرة، إنه إلى جانب هدم كلي وجزئي لأكثر من ألف مسجد، بالضفة وغزة، تتوالى انتهاكات الاحتلال اليومية للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، بما يهدد السيادة عليهما بشكل واضح، في ظل صمت دولي عما يجري داخلهما.

وطالب الوزير بوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفع الحصار عن الضفة الغربية، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كامل قطاع غزة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من توليها لصلاحياتها، وقيامها بعملها في إعادة الإعمار داخل القطاع.

وشدد على ضرورة الضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ووضع آلية لحماية هذه المقدسات مع التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف.

شاهد أيضاً

مجلس النواب الأمريكي يقيد حرب ترامب على إيران لأول مرة

قيد مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون حرب ترامب على إيران لأول مرة ومرر بـ 215 …