اليوم.. رئيس إسرائيل يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة

يبدأ رئيس الكيان الصهيوني “إسرائيل”، رؤوبين رفلين، مساء اليوم الأحد، في المشاورات النيابية مع ممثلي جميع الكتل البرلمانية التي تم انتخابها مؤخرا في انتخابات الكنيست لتسمية النائب الأوفر حظا ليكلف بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة القادمة.

ووفقًا لسبوتنيك، ذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن الرئيس سيجري هذه المشاورات اليوم وغدًا وسيعلن عن قراره بعد تسلمه النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات من رئيس لجنة الانتخابات المركزية يوم الأربعاء القادم.

وأفادت الإذاعة بأن هذه المشاورات ستنقل في بث حي ومباشر، وذلك بناء على رغبة رئيس الدولة في تعزيز مبدأ الشفافية في هذا المضمار.

وكان زعيم تحالف الجنرالات “أزرق أبيض” قد أعلن، يوم الخميس الماضي، إن تحالفه هو من فاز بالانتخابات الإسرائيلية، وإنه هو من يجب أن يشكل الحكومة الجديدة في إسرائيل.

وبحسب القناة 11 الإسرائيلية، قال غانتس: “أريد تشكيل حكومة وحدة واسعة وليبرالية برئاستي، لتعبر عن رغبة الشعب وتعهداتنا الأساسية للجمهور”.

وأضاف غانتس بأنه “سيتم توجيه المفاوضات من قبلي وستدار بمسؤولية وبترجيح للرأي. ولن نستسلم لأي إملاء، ومن أجل تشكيل حكومة وحدة، لا يأتون مع كتل سياسية”.

وتابع “الشعب حسم قرارا واضحا وحزب (كاحول لافان / أزرق أبيض) فاز بالانتخابات وهو الحزب الأكبر”.

وجاءت تصريحات غانتس، ردا على دعوة رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم له لعقد اجتماع لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة.

وقال نتنياهو خلال مراسم ذكرى الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شمعون بيرس، إن “الشعب يتوقع من كلينا أن نظهر مسؤولية ونقوم بالتعاون. لذلك أطالبك بيني، تعال لنجتمع اليوم بأي ساعة بأي لحظة، حتى نحرك هذه العملية والتي هي مطلب الساعة. محظور علينا ولا يوجد أي سبب للوصول إلى انتخابات ثالثة، أنا ضد هذا، مطلب الساعة حكومة وحدة واسعة اليوم”.

يذكر أن بنيامين نتنياهو أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة بعد تجاوزه المدة التي قضاها الأب المؤسس لدولة إسرائيل في سدة الحكم.

وبلغت الفترة التي قضاها نتنياهو في السلطة حتى الآن 4876 يوما، أي أكثر بيوم واحد من الفترة التي قضاها أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون.

وتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي من الفوز بفترة ولاية خامسة، لكنه دعا إلى انتخابات جديدة بعد فشله في تشكيل الحكومة.

وفاز نتنياهو بأول انتخابات عامة عام 1996 ليكون أصغر رئيس وزراء إسرائيلي في تاريخ هذه الدولة، إذ تولى رئاسة مجلس الوزراء وهو في السادسة والأربعين من عمره.

كما أنه رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي وُلد بعد تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.

ويظل نتنياهو شخصية خلافية ينقسم الرأي بشأنها في إسرائيل، على الرغم من شعبيته لدى قواعد حزبه، إذ يرى معارضوه أنه مرتشٍ وغير ديمقراطي.

ويواجه نتنياهو تحديا كبيرا من خصومه السياسيين الساعين لإسقاطه في الانتخابات العامة في 17 سبتمبر، ومن بينهم رئيس وزراء سابق هو إيهود باراك ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس.

ويواجه نتنياهو اتهامات فساد محتملة ودعوات تطالبه بالاستقالة، لكنه نفى تورطه في أية مخالفات، زاعما أن القضية ذات دوافع سياسية.

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز تنشر كشف بأسماء مسؤولين أميركيين تجسست إسرائيل عليهم

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن إسرائيل صعدت في الفترة …