أعلنت منظّمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، “ضرورة إجلاء 137 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سبعة أشهر و17 عاماً، من أجل تلقي العلاج الفوري بسبب ظروفهم الصحية، منها الفشل الكلوي، وسوء التغذية الحاد أو الإصابات الناجمة عن النزاع، جراء استمرار موجة العنف في أنحاء الغوطة الشرقية في سورية”.
وقالت منظمة اليونيسف في بيان لها، الأحد الماضى إن “خمس حالات وفاة بين الأطفال، نتيجة عدم تمكنهم من الحصول على علاج جرى التبليغ عنها”.
وقال ممثل اليونيسف في سورية، فران إكيزا “الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم، وآلاف الأطفال يعانون في صمت، مع استمرار تصاعد العنف في الغوطة الشرقية”.
كما شدد على حاجة الأطفال المرضى إلى الإجلاء الطبي الفوري، في ظل انهيار النظام الصحي وانعدام الرعاية الطبية، مشيرا إلى أن آلاف الأطفال الآخرين محرومون من طفولة طبيعية وسلمية.
ودعا المتحدث إلى وقف الهجمات في المنطقة، لافتا إلى أن الأطفال هناك يعيشون حالة من الرعب والخوف.
ويعاني حوالي 12 في المائة من الأطفال دون الخامسة من العمر في الغوطة الشرقية من سوء التغذية الحاد وهو أعلى معدل سجل منذ بداية النزاع في سورية، بحسب المنظمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات