ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب جزر مولوكو الإندونيسية الخميس إلى 30 قتيلا وأكثر من مئة وخمسين جريحا.
وقالت وكالة إدارة الكوارث في إندونيسيا، اليوم الأحد إن من بين الضحايا الذين سقط معظمهم جراء انهيار مبان، ثلاثة أطفال. وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن مقتل 19 شخصا.
وذكرت وكالة إدارة الكوارث أن حاكم المنطقة أعلن حالة الطوارئ حتى التاسع من تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت الوكالة تحدثت عن مقتل 23 شخصا لكنها خفضت الحصيلة الجمعة إلى 19 قتيلا بسبب خطأ في “التعرف على أسماء الضحايا”.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية حددت مركز الزلزال على بعد 37 كيلومترا شمال شرقي جزيرة أمبون. وقد وقع في الساعة 08:46 بالتوقيت المحلي على عمق 29 كيلومترا. وشهدت المنطقة نحو عشرين هزة ارتدادية على الأقل بلغت قوة إحداها 5.6 درجة.
واضطر 25 ألف شخص على الأقل لمغادرة منازلهم التي تضررت في الزلزال، بينما أقامت السلطات مطابخ جماعية وخياما لاستقبال النازحين. وألحق الزلزال أضرارا بمئات المنازل والمكاتب والمدارس.
ويشهد الأرخبيل الإندونيسي الذي يتألف من 17 ألف جزيرة وجزيرة صغيرة، نشاطا زلزاليا وبركانيا متكررا بسبب موقعه على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تتقاطع الصفائح التكتونية.
وكانت السلطات الإندونيسية أعلنت مؤخرا أن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون بعد وقوع زلزال قوي قبالة سواحل جزيرة جاوا.
وقال مسؤولون في وكالة إدارة الكوارث الوطنية إن “الزلزل أدى إلى إطلاق تحذير وجيز من تسونامي”، مضيفين أنه “يمكن أن يتسبب بموجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار، لكن التحذير ألغي بعد بضع ساعات”.
ووقع الزلزال البالغة شدته 6.9 درجة فى 3 أغسطس الجارى وتسبب بفرار الأهالي إلى أماكن مرتفعة، فيما نزل عدد كبير من المواطنين في العاصمة جاكرتا إلى الشارع، وتسبب فى وفاة أمراة عمرها 48 عاما ت إثر تعرضها لأزمة قلبية في أعقاب الزلزال”، إلى جانب إصابة أربعة أشخاص بجروح، فيما تم إجلاء أكثر من ألف شخص إلى مراكز إيواء مؤقتة، بحسب المسؤولين، بينهم عدد من أهالي جزيرة سومطرة المجاورة.
وقالت الوكالة إن أكثر من مئة مبنى أصيب بأضرار، فيما دُمّر قرابة 34 منزلا.
وتشهد إندونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا متكررا بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تتصادم الصفائح التكتونية.
وفي العام الماضي أدى زلزال بلغت قوته 7.5 درجة، وتبعه تسونامي، في بالو بجزيرة سولاويسي إلى مقتل أكثر من 2200 شخص وفقدان الآلاف.
وأعلن الصليب الأحمر هذا الأسبوع ان نحو 60 ألف شخص لا يزالون في مخيمات بعد نحو عام على الكارثة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات